الخميس، ديسمبر 16، 2010

عاشوراء

الجو اليوم عجاج وصهد ، وبرد!!
والله ..سبحان الله العظيم ، كلشي هاد الشئ مع بعضياتو
تْقال  والله أعلم بأنه الشتا - المطر يعني جاي ف الطريق.
أتعرف أتساءل مع نفسي قليلاً، ومن حين لآخر
خلال مراحل حياتي .ألا يميز الناس علامات غضب الله؟
الإخوان عندنا خلال معرفتي السابقة ، كانوا يؤمنون
ويرجون بأن الكوارث الطبيعية التي تحدث هي غضب، واشارات
منه عز وجل .
مثلاً تسونامي ، كان أقوى شئ باستمرار!!
وطبعاً ليس الشئ الوحيد كما قلت الذي يعتقدون بأنه كذلك،
بل كانت حتى حوادث السير أو الحوادث التي تصيب الناس في حياتهم ، هي بنظر الـ " المؤمنين"  علامات قوية على غضب الله
وأحياناً على اختباره لهم.
كل هذد المقدمة لكي أصل بكم إلى ماحدث أمس ، ماحدث ليلة أمس.
مما سمعته وأنا أستعد للنوم ..
كما تعرفون ، البارحة كان عاشوراء وإذا كانت الشيعة تحتفل به بجنون دامي ، وسياط !
ففي بلادي الإحتفال عكس ذلك تماماً ، لأنه قبل الكبار هو عيد الصغار بامتياز.
تْعارْج في كل مكان ، سمة عاشوراء في المغرب عموماً، وفي الجنوب سمته هي الاتفاق الخطير
الجميل بين عيالات كل شارع أو حي ، على جمع شوية د البركة من بعضياتهم ، لشراء مايلزم من خضرة
وكسكس ولحمة لصنع " فوار" يجمع الأمهات وأطفالهن ، وبعث الصحون العامرة بالكسكس إلى البيوت ،
التي لم تتمكن رباتها من الحضور إلى مكان التجمع في مكان ما ، بالشارع قرب منزل أحدهن.
أجل ، يخرجن جميع ما يلزمهن من أواني الطبخ ، لإعداد الشاي أولاً ، ولتجهيز ما قد يكون العشاء لاحقاً،
لأنهن يجعلنها سهرة ، تتخللها ذكرياتهن مع بعضهن البعض ، أو نميمةً في شئ ما ، لست أدري
لأني صدقاً لم أحضر معهن هكذا مجالس و سهرات و مناسبات عجيبة!
مع أنه يمكنني القول بأنها جزء من موروث شعبي ، وعادات صارت إلى الإنقراض!
إلا أني أرى في هكذا عادات شيئاً من البدع و الجهل وحتى الشرك.
كل ذلك ، لأن النساء مازلن يؤمن بأمور لا أساس لها من الصحة حول عاشوراء ،
حول قصة مقتل الحسين، وهن يحرفن التاريخ والحقيقة .ليقعن في المحظور .
النساء في هذه المناطق يحتفلن بالطعام وخروج الأطفال لطرق البيوت وطلب العاشورية ،وعند الإنتهاء
من ذلك ، يحملن البندير / البنادير ، ويخرجن لـ " مطاردة أو طرد الذئب"!!!!
يحق للمرء أن يضحك ، وقصة الذئب لا تفسير لها لدي غير أنه كان جزءا من حياة الرعاة والقرى
فيما مضى، وقد انقرضت الذئاب في زمننا هذا أو بالأحرى تحولت إلى ذئاب بشرية  لا تميزها
إلا بعد أن تنتهي منك.
 في طريق ذهابهن وايابهن يمكن للقرية أو البلدة ، (لأنه محال أن يكون هذا الحدث العجيب ،
يجري في المدن!) أن تسمع الأهازيج وصدى الأصوات القوية بالشلحة ، لتشعر المرء بالعودة إلى زمن ،
مختلف في كل شئ عن هذا الزمن القاسي في كل شئ.
في القرى الصغيرة والناس قلة ، عدد النساء يكون قليلاً بحيث يكون مجموعة للخروج.
إنما في منطقة مثل المنطقة عندنا حيث الكثافة السكانية ، تخرج النساء في مجموعات مختلفة ، واتجاهاتهن
تختلف حسب مقر سكناهن!
لا أعرف بالضبط  ماهي مشاعر المرء وهو يرى أمامه هذه الممارسات التي عفا عليها الزمن ، حاضرة
إلى الآن في بعض المناطق ، وبعضها ينم عن الجهل والتقليد الآلي ، لأنه لا معنى آخر للأمر
وأنت تعاين الناس والأطفال يحتفلون حول نار كبير، في طقوس أشبه ما تكون حول تقديس النار وعبادتها!!
 عاشوراء،
لا يعرف الكثير منهم ما عاشوراء ، ولا حتى بأننا نصوم اليومان فيها وليس يوم 10 فقط!
عجباً
وأقول عنا الحمد لله.
...

6 التعليقات:

قوس قزح يقول...

أكيد خرافات .. ولكن الناس يبحثون عن أى شيء لكى يعملوا منه مناسبة ربما تكون للأكل أو أهازيج و افراح لكى يروحوا عن أنفسهم ..
ممكن أسأل ما علاقة صورة الفأر بهذا الموضوع ؟ رأيت الصورة تتكرر ..
؟

لك التحيات

لاتــــي Lati يقول...

بدايةً أعتذر إذ اعتقدت أنك قوس قزح اخت ،وميش اخ !!
بالنسبة لموضوعنا أنا اتفق معك الى ابعد حد ، لأني أعتقد جداً أن الناس
تريد اي مبرر للخروج والغناء، واللهو!
وممارسة حريتها وان على حساب ...

أما على علاقة الصورتين بموضوع التدوينة،
فيمكنني أن أنطلق ولن توقفني بعدها أو انتهي من التفلسف.
عندها ذنبك على راسك..يعني

الفار المسكين هو احنا الناس،
هو شوف الفار على موت ، مرمي ع الطريق..التراب.
لا يكثرت لأحد لأنه يتألم ،يقاتل آخر انفاسه.
الإنسان نفس الشئ ، كل هذه القرون ، والعقلية نفسها وأكثر..
لاشئ يتغير فينا، عادات جاهلية بالية ، وبدع قاتلة بينما سنة نبيينا عليه الصلاة والسلام ، لا أحد يدري عنها !!
الصورة ف عقلي هي تعبير بعينه
قد يبدو أنه شاذ ، لكنه يظل رؤية شخصية بناشر الموضوع على اي حال.
الانسان مثل ذلك الفار يتبعه فطرته وغرائزه التي غالباً تنتهي به على قارعة الطريق..
مجرد كائن آخر كان حياً منذ قليل ورحل.

حسناً لأصدقك القول واتوقف عن مزاحي
الصورتين التقطتهما منذ يومان ، وكنت مرفقة اياهما بتدوينة محددة ،لكن حدث ان حذفتها و كتبت هذا الموضوع
كالعادة بدون مسودات.
..
ها اكمل ولا تعبت!

قوس قزح يقول...

هههههههه
لا ... أكملى
كلامك مقنع و جميل
أنا أستغربت ..انا فكرت و الله ان الفأر
بيشووه و يألكلوه فى عاشورا
هههههههه
لكن .. انا الان صدقتك
اللإار كان له موضوع ثانى و تم حذفه
طيب لش ما قلتى من الصبح ؟ دوختينى
وجعلتينى أفكر كثير
هههههههه
ما أكثر الخرافات عندنا فى الشرق
..
ممكن سئوال ثانى ؟
شو معنى : لى فرط يكرط ؟
شفلت بالى كثير

دمتى بخير
..
ممكن آخر سئوال
هههههههههه
ياليت تلفى Word varification
لى فى المربع تحت التعليق
لانها بتاخذ وقت لكتابتها كل مره
...
أنتهى
لا توجد أسئلة

طاب يومك

لاتــــي Lati يقول...

يا ألله ما كل هذا، واجب غير رسمي أم ماذا!!^^
ماشي مشكل أمري الى الله أخي قوس قزح.
فانت تردها لي على مايبدو ^^

شواء الفيران!!
لاتتحدث عن القبائل البربرية ف ادغال افريقيا،أليس كذلك!

ها
خرافات عن المغرب، لها طعم قوي
وسحر لا يكتفي الناس منه.

0.0
طبعاً نرد بكل سرور
اللي فرط يكرط :
هي مقولة شعبية مغربية بامتياز،
تعني باختصار شديد أنه من تهاون وفرط
لا يبكي بعد النتيجة ، الخايبة .
مرادفها : ان على المرء تحسين عمله ، وعمل النية فيه قبل ان يفوت الاوان ويندم حيث لا يجدي الندم.
لان العاقبة ستكون وخيمةً.

لاحظ أني الف على كلمة يكرط تحديداً وتقريباً ميش اقدر افسرها بالشكل الفصحوي الواضح تماماً.
عديها يااخينا تنول ثواب.
^^

بالنسبة لطلبك حول كلمة التعليقات،
الحق معك هي مسألة مزعجة شوي
او شوية نيت..
ولهذا سعيدة ان هناك امكانية حذفها وقد فعلت.
فالشكر لك .
وياريت كل الناس التانية تشيلها بدورها مشاني ^^

يوماً طيباً لأخي في الله
و
ان شاء الله اكون رديت بشكل مقنع على اسئلتك اللطيفة ..

Canda Directory يقول...

مقاله ممتازه...شكرا لك

Japan Directory يقول...

موضوع رائع...شكرا لك

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.