السبت، أكتوبر 16، 2010

يومٌ كئيب جداً.


أنا عارفة آش كاين ..
كلما سمعت بها عرفت جيداً أن الحضور يشمل قبل كل شئ الصهاينة.
"التسامح" هذه هي الكلمة الماكرة المستفزة ، التي يمررون بها خططهم أمامنا مباشرة!!
هذه المرة ، واليوم سيقام مهرجان التسامح السنوي الذي أسميه مهرجان التطبيع والصداقة الأمازيغية -الاسرائيلية
قبل أن تكون صداقة ًمغربية اسرائيلية .
هذه هي صورة يئيل نعيم المجندة الاسرائيلية التي ينتظرون منها أن تمثل الفن !!
وعلى أرض بلادي ..
وبمال شعبه..


خسارة يابلادي

لن ألوم الحكومة  في الاصرار على موقفها الاستفزازي للشعب المغربي، حين يسكت هذا الشعب نفسه عن المسألة.
واليوم لا يرد غضبي كمغربية ومسلمة وفلسطينية قضية ً، إلا أن يكون لأهل اكادير أنفسهم موقف فعلي ،
بمقاطعة المهرجان السخيف كرد حقيقي..مثلاً وعدم الحضور.
وهو شئ مستبعد لاشك، للأسف.




أليس معي الحق في التخلي عن متابعة آخر أخبار العالم من حولي ، والتخلص من الحرص على معرفة كل تفصيلة وتفصيلة
عن القضايا المصيرية التي تهمنا جميعاً؟
وأنا اليوم أعود الى الانترنيت ، وتفقد ما يجري للانسان ، من الإنسان ، وجدت كوارثاً عظيمة تحدث تحت مسميات عدة ،
وحقيقتها واضحة جداً ، إلا لمن قصد التغاضي عنها.
ما يجري خطير ، خطورة تقبلنا له واستسلامنا لمخططات عدونا.
وصراحةً وأنا أكتب هذه الأسطر روح الاكتئاب تستولي على قلعة نفسي التي ظننت طيلة العامين الآخيرين بأنها
نجت من هزمات مماثلة من نفس السبب ، وهو المعرفة والاطلاع على ما يجري من حولي.
اكتئاب اليوم نتيجةً لسلسلة ما قرأته على هسبريس فقط!!
" صفقات واتفاقيات جديدة بين العدو الصهيوني وبلادي ".



"شيمون بيريز سيحضر !!" وقاحة وقلة حياء



نانسي عقرب ثانيةً!!
سوف تحضر الى المغرب خلال حفل ما ، وكأن هذا الشعب شبعان فلوس ولا يعرف فيما يصرفها فيه.
إنهم مجموعة شارفين يفرغون رغباتهم بالعلالي عيب وعار.
"شبكة دولية للمخدرات"
في بلادنا ياسلام، أخيراً عملتوها مزية وقررتوا  تفرحونا بأن العالم السفلي ينشط في بلادنا  وأنكم لا تتخاذلون!!


يا سلام أخبار زينة ، وكل شئ زين..
لا أعرف بالضبط إلى أين نسير ، بهذا الشكل !
أو أظنني أعرف ، و لا يعجبني الأمر..





6 التعليقات:

أبو حسام الدين يقول...

لا حول ولا قوة إلا بالله.
ماذا جرى لنا يا ترى؟
كأننا في عالم بعيد عن الواقع، أو بالأحرى هكذا يريدون لنا أن نكون في انعزال عن القضايا العامة للأمة.
وأنا بالنسبة لي كأمازيغي بريئ كل البراءة من هذه الصداقة المسماة الصداقة الأمازيغية الإسرائيلية، أية صداقة هذه التي تنبني على الخيانة، على أن أضع يدي في يد عدوي، لا والله تقطع يدي ولا أفعل.
أما التطبيع والتسامح وغيرها من المصطلحات التي تبرد نار هذا الشعب المغلوب على أمره فهي كلها مخدرات تسكن غيرته حتى يبقى كما يشاء الأخرون.
أختي لقد استفزني الموضوع مثلك، إنها لصفعة قوية فعلا..

Whisper يقول...

صديقتي الغاليه

للاسف اصبحت اخبارنا دائما ما تجلب الاكتئاب و تترك المراره في قلوبنا و عقولنا

للاسف هذه الامور و التي تحتبئ خلف كلمات رنّانه ك " الصداقه" و " التسامح " ما هي الا دليل على تخاذل كبير و تقصير في الحقوق

الافضل ان تبتعدي عن الاخبار لانها وللاسف ستبقى ماضيه في هذا الاتجاه ما لم نثور عليها و اصحاب القرارات يتخذون القرارات التي ترضي رب العباد

marrokia يقول...

كتهدري في السياسة
واخا
راكي معروفة
هههه

لاتــــي Lati يقول...

مرحبا أخي أبو حسام الدين

شفتي ياك!
شي حاجة كاتعصب نيشان ماكاينش.

فمابالك حين تصبح نمط حياتنا للأسف.
أمرنا الى الله أولاً
وقراراً غير فعلي غالباً بعدم العود
والاخبار .
لأنه لابد لأحدنا من أن يكون على اطلاع من حين لآخر على بعض الكوارث التي تغير معالم عالمنا.

لاتــــي Lati يقول...

الكارثة الأكبر
كوننا لا نملك شئ لتغيير شئ.
لا نملك القوة والشجاعة والأسلحة الكافية لتغيير شئ.

لهذا نتعب ونمرض ونسقط جراء نوبة قلبية أو تجلط في الشرايين.
ما عسانا بغضبنا ، بمشاعرنا الرهيفة
أن نفعل !!

والأخبار لم تصرعني اليوم فحسب،
فقد فعلت لي الكثير، وأمرضتني الى درجة الاكتئاب والاحباط من كل شئ حولي.
لقد كنت مدمنة جرايد وصحف وبرامج سياسة حتى وصلت لمرحلة انفجار، داخلي.
ومن نفسي عرفت اني اذا لم أترك ،
سوف يحدث لي ماحدث للكثير من الادباء والمفكرين ححححححح ، والناس الوطنية التي سلمت دماغها والنفس الذي تتنفسه لقضايا الأمة والوطن والانسان.
فتركت الصحف اليومية والنشرات الاخبارية قبل الهلاك.

وهذا ماحدث
توقفت عن قراءة الجرائد التي تصلني بالمجان..
وتوقفت عن ملاحقة البرامج المهمة والخطيرة
وقلت لنفسي اذا كنت لن اغير من الامر شيئاً فلا يجب أن أموت هكذا.

لاتــــي Lati يقول...

مممم
ماجبتشي خبار والو آبنيتي^^.
أنا ف بلوجر لأني تعبت سياسة وهم وطني، وإنساني.

في مدونتي الأولى والتالية والثالثة ، كنت أبحث عن مكان بعيد أمارس فيه شغبي و جريمتي..
لكن العيون لم تكن لتسمح بذلك ، وأنا لم أكن لطيفة دايماً.
وهل يعقل أن أتنفس الصمت!!
وخيانة مبادئي و القيم العليا التي بها أحيا في هذا الزمن العجيب!
لا نقاش.
نعمة هي أم نقمة فإني أعجز عن التغير.
وبالتالي حيثما أقيم تأتي وترحل معي أفكاري وقناعاتي.
والحشرية ، حشر الأنف في كل صغيرة وكبيرة تمس هذا البلد والبلاد الثانية ،
والقضايا على اختلافها أمر يفوقني
ولا دخل لي في عدم تركه.
أما السياسة هاها
قبحها الله وقبح أهلها من المسترجلين
أصحاب الكروش العامرة من خير البلاد، ومن عرق جبين أو دم المساكين.

حين تذكر السياسة في حياتي الماضية كنت
ألقي نظرة سخرية وأمضي لحال سبيلي.
لكن اليوم فكما ترين ، تغيرت
لا يسعني التوقف عن الثرثرة..
وكما تعرفين الثرثرة احياناً لا تنتهي لخير، لكني لست مهتمة بذلك منذ زمن بعيد.
لهذا أنا مدونة ، ....

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.