الاثنين، يونيو 07، 2010

أليس يوماً مختلفاً، بطقس استثنائي وأهداف واضحة أخيراً..
لكن الوضع في غزة ، في كل مكان ليس .
اليوم بالنسبة لي هو يوم الرضوخ للساعة الإضافية ، ولا أقول عليه كذلك لأني وجدت أنه من الخير لي
استثمارها للنهوض باكراً ، وقصد العمل أبكر من المألوف
لأن لدي مخطط لن يعمل أبداً بدون الاستيقاظ أبكر.
مؤخراً بعد أحساسي بأن التدوينة تقتصر على أفكار فورية ، أو عبارة عن اختصار يدعو للشفقة لمواضيع كثيرة:
من المتعب أن تظل جدياً باستمرار،و من التعاسة أن تحاول دائماً الاحتفاظ بتركيزك
والا نتباه لكل شئ، وأي شئ وفي وقته..
ليس صعباً ، ليس تماماً ، لكنه مهلك للاعصاب والطاقة .
ثم إن لدينا العديد من المدونين المتخصصين الآن أكثر من الماضي، ومازالوا في أول الطريق
لنترك لهم بعض الفسحة ، وبنظري باتت السخافات عفواً منك التفاصيل أمراً مهماً أيضاً،
وعليه لا بأس يا لاتي من كتابة كل ما يجول بخاطرك ، ويأتي على بالك!!
مع أني مازلت غير معجبة بما يحدث أمامي ، ومني تدوينياً.
ولن أقول هذا ما عطا الله، بل هذا جراء كسلي وتعبي بسبب العمل الذي يأخذ وقتي، مع أن الانترنيت هو عملي!!
حين تكون بلا عمل ، تصبح فريسة للتفكير طوال اليوم، وتهاجمك الأفكار من كل صوب وحدب ، ومن حيث لا تحتسب،
و تكتب بكثرة لا مثيل لها، واليوم لا أكتفي بكراساتي والأجندة بل لدي مدوناتي التي تطالبني بالجديد،
وهناك شغفي المستمر وهو التدوين .
لكن مع العمل ، تنحصر عنك الأفكار ويصبح جل همك الحصول على أوقات راحة ..
أحس وكأن بعضاً من روحي يتركني وحدي وسط الفراغ، لأني من المستحيل أن أظل بلا أفكاري الجديدة طوال الوقت،
أو بدون خواطر أكثر ابداعاً و ذكاءاً.
وأنت كل ما تطلبه خلال الوقت الذي لا تكون فيه بلا وظيفة أو عمل تجني منه المال ،هو ظيفة أو عمل
تحقق من خلاله أحلامك وتحول أفكارك إلى شئ ملموس ومرئي.
لكن هذا ما يحدث في الواقع، بعيد ما بين السماء والأرض وبيعد ما بين الاثنان مما قلت قبل ذلك.
ألا تصنع السخافات والتفاهات جزءاً من شخصياتنا وحياتنا؟ يمكن
لكن هذا هو لب المشكل، حين يعتمد المرء على التفاهات ، حتى وان ظن مثلي أن بمقدوره تدويرها واستثمارها

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.