السبت، يونيو 19، 2010

نظرية حول كأس العالم و..اللي كان .

"يقال  ، بأننا معشر النساء نكره كأس العالم!
ونحن لا نكره كأس العالم ___________ تماماً.
كل ما هناك أننا لا نفهمه تماماً..
لا نفهم كل هذا الجنون الذي يرافقه من قبل الرجال،"
 وبعض النساء.
الآن يمكنني تبني هذا الرأي ، بينما كنت في حياتي الأولى ،
منذ صغري إلى فترة"المراهقة" مشجعة ومهووسة استثنائية.
ولكن حينها كان لدينا فرق وطنية قوية ، ومنتخب 
أقوى بلاعبين وطنيين،كما سترون نحن أبعد ما نكون 
عن تلك الحقبة اليوم.
في كأس العالم1994 و98 كنت أنفق مصروفي في شراء بطاقات تحتوي 
على صور ومعلومات عن لاعبي وتشكيلات منتخبات العالم ..
 آه كم  كان منتخبنا الوطني ذهبياً وملهماً!
ثم كنت أجتهد لمتابعة معظم المباريات ، مسجلة اياها بالترتيب 
مع الأهداف في دفتر خاص بذلك.
و كان هناك مجلة متخصصة جداً اسمها المنتخب ، كان الحصول عليها 
كل مرة ، هو جزء من حلم يتحقق.
أنذاك لعب منتخبنا بطريقة مشرفة للغاية ، لم يهمنا معها
 كثيراً الحصول على مراكز متقدمة في المونديالات.



لقد كانت الكرة في زمننا فناً ، واللاعبين فنانين محترفين 
 يجيدون مايفعلون.
كان بذل الجهد  هو كل ما يهم ليعم الاحساس بالزهو 
وبانتصار نفسي.
ومن المنتخبات الاجنبية التي كنت أهتف لها حينها ، هولندا،
 ايطاليا، اسبانيا وأحياناً كان لاعب واحد يكفي لمتابعة
 والاهتمام بالمنتخب الذي يلعب له هذا اللاعب المعجب به، 
وغالباً كانوا كابتنات الفرق،  يرتدي معظمهم الرقم 10 أو 11  .
ولكي أبرهن لكم إلى أي  درجة وصل تركيزي على
 هذان الرقمان المميزان، كنت في المرحلة الاعدادية حينها ، 
وكنت أشتري بنفسي قمصاني لمادة التربية البدنية والرياضة ،
لأنه يجب أن يحمل  الرقم 11 
ولكني أتنازل إلى 10 إن لم يكن متوفراً.

باولو تشيزاري مالديني المنتخب الايطالي


راوول في المنتخب الاسباني




روبيرتو باجيو الايطالي

لويس فييغو المنتخب البرتغالي

المنتخب الهولندي فرانك و رونالد دي بيور

كانت كرة القدم تضحكنا ، أحياناً..
وأحياناً لا جدال فيها ..
فيفضل الصمت خاصة حين تكون مجموعة الاصدقاء مختلفة التوجهات كروياً!
0.0 
إنما الجو العام في عصرنا ذاك كان خالياً من التعصب 
والعصبية والأحقاد،لأنه بالنهاية هي مجرد لعبة، القرار فيها
 بأرجل الآخرين.
وكان من اللقطات القوية التي تصف الروح الرياضية 
في حالة الفوز أو الخسارة عند انتهاء المباراة ويتبادل لاعبي
 كل فريق قمصانهم مع لاعبي الفريق الثاني.
لقد كان اللاعبة مقدسين ، كنت أحس بهذا أنذاك ، وكأن كلمتهم
 مسموعة أكثر من الساسة.
كان هناك احترام لهم ، فكان العنف نادراً في الملاعب .
أليس كذلك؟
شخصياً وبمناسبة الحديث عن كرة القدم وكأس العالم ،
الشئ الذي لا أفهمه أكثر هو كالتالي :
لا أحد يسمع عن مباريات دولية للمنتخب الأمريكي،
 ولا عن نشاطاته الكروية ،ومع ذلك يكون حاضراً باستمرار
 في جميع مناسبات كأس العالم ،بل ويجتاز الدور الأول
 ليمر للدور الثاني !!
صححوا لي رجاءاً إن كنت غادة غالطة، لأني لم أقم بأي بحث صراحةً
فقط هو مجرد رأيي الخاص.
وبكل روح رياضية أتمنى أن يقضي عليه المنتخب الجزايري.
الذي وصل إلى مسامعي أنه سيقابله خلال المرحلة التالية، 
لأني تبت منذ زمن بعد خيبات متكررة
ظلت فرقنا الوطنية ومنتخبنا العتيد ، وأطرنا التي
 شاخت يقدمونها لنا كصفعات متتالية على شكل هزائم ساحقة
 لا تعرف مهاندة إلى الآن.
لن أتابع مباراة ، لأني لم أعد مهتمة ، ولاني بت أخاف
 من الهزيمة علناً،ولا يعجبني بالمرة الأخلاق التي يتعامل بها 
اللاعبون وسط الملعب وخارجه ،أخلاقٌ لا أخلاق لها .
عودةً لبداية موضوعنا اليوم ، أود التتمة بأنه
 مزيان للنساءأن يدمن الرجال كرة القدم ، فهن يعرفن بالضبط
 أين يكونون ،وهو ليس مكاناً آخر غير المقاهي وقت بث المباريات.
أليس هذا بأفضل من قلقهن من وجودهم بأمكنة مريبة! 

.
لدي مشكلة حقيقية مع قواعد اللغة ، أعرف وأخجل ،
 لكن لا حيلة لي،حتى حبي للعربية لا يشفع لي.
على كل حال أعتذر مرة أخرى لأني لا أملك الكثير من الوقت ،
 لهذا تخرج هذه التدوينة بدورها
مثل فرخ أعور من بيضة ناصعة البياض!!
0.0
ديرو بالخاطر وميكو مزياان
ان شاء الله ينتهي أمر الزحام ف راسي قريباً

2 التعليقات:

خالد أبجيك يقول...

هههههههههه

زوينة هاد "ميكو",, واخا أختي، غادي نميك أنا بعدة :)
بخصوص كرة القدم، أنا مثلك كنت أتابعها من قبل عندما كان فريقنا فريقا حقيقيا ليس مثل الذي نملكه الآن، فريق دجاجات .
لكن لا أخفيك سرا، هذا العام أعجبتني فرق شرق آسيا وأوربا الشرقية وغانا. أما الجزائر فأحسبها مثل المغرب، لأن أغلبية لاعبيها من الخارج وليس من الداخل، حتى تسريحة شعرهم تشبه تلك التي لدى دجاجاتنا..
كنت هنا..

لاتــــي Lati يقول...

^^
ايوا اش غادير
بديتها بقساحت الراس والتمرد على القواعد ، و لايني كنت صغيرة بش نعرف بأن كلمة القواعد فيها وفيها.
لايني فعلاً قواعد العربية صعيبة حتى هيا وماعندي ماندير ليها ، واه
عييت ، كتب متخصصة ف قواعد اللغة العربية محفوظة بالحفظ والصون ..
لكن اللي يشد شي حاجة ماكاينش.
فعل فاعل مفعول به
شي حاجة اخرى متسولش عليها.
كان عندي القدرة باني نشكل النص ف السبورة ، وغير كايسولني الاستاذ علاش عملت هاد الحركة ف هاد البلاصة
لقيت انه احسن جواب هناني بقية العام هو : برق ما تقشع!!
حاولت ماشي ماحاولت ولا يني ماعنديش الرغبة د بصح.

ف الكرة
سمعت من شوية بان البرتغال دارت 7 لكوريا الشمالية!!
مايقدرش الواحد يسد وذنيه
اذا البرتغال مازال واعر وقاسح بحال ديما..
علاش غير حنايا اللي مفشوشين لينا الركابي!!
عشرين الف مدرب ووالو!!
بدلنا الجامعة والاطر واللاعبة ووالو!!
القضية حالة ميسؤوس منها على هاد الحساب.
وياريتها مسألة كرة هلي، بل الرياضة المغربية كلها مشات ف البالوعة ف ضقة.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.