الجمعة، أبريل 30، 2010

عيد ..

كل عيد شغل، وأنتم بشغل دائماً
مسألة يوم عيد الشغل هذه بالنسبة لي ، نكتة لا تضحك أحداً، هل تضحكك!
لم أظن ذلك ^0^
كيف يكون احتفاءاً بالعمل والعمال، ويتوقف العالم عن العمل!
لدى الناس أفكار غريبة عجيبة،جاهزة لأن تنفجز بالعمل في وجوهنا فوراً
على عكس أفكارنا المحبطة.
عيد شغل يرتاح فيه الجميع، من ادارات ومدارس ومؤسسات حول العالم،
لا معنى منه غير تعاطف إنساني متواضع مع العاطل!!
أليس غير ذلك؟
لأني أشك أنه التفاتة لأوضاع العمال المزرية أو حال الشغيلة الرهيبة.
اليوم عيد ميلاد الوافي ابن عم لي ، بقي المسكين بلا عمل مدة كافية، قبل أن يقرر
أن هذا الشؤم يجب أن يختفي، ويبحث لنفسه عن عمل يجعله بني آدماً.
عندنا لا يهم كثيراً ، ككل شئ آخر..
ووحدهم الشباب المعطلين المجازين تجدهم لا يملون من أن يكونوا محل ازعاج للسلطة
والادارات المحلية.
لكن بلا نتيجة
نتوقع الكثير من أنفسنا ، ومع الوقت خيارنا أن نرضى بواقعنا!
كنت أعرف في مرحلة ما، لكنها لا تستمر طويلاً، عندها تختلط عليك الأمور
عندما تكتشف أنك وصلت لمكان حددت فيه نهايتك بطريقة ما.
تتسمر هناك ، تصارع أنفاسك ببطء شديد، تحس بأنك سجين نفسك وروحك سجينة هذا الجسد،
هل كنت لتختار !
مهما حدث ، ما كنت لتختار غير ما حدث.
لم تنفعك شهادتك الجامعية في بلد اخترع أسلوب تعليم عبقري لقتل المواهب والسيطرة على عقول ومصير أهله..
بعضهم من المحسوبين على المتفائلين يبحثون لأنفسهم هن عمل يغنيهم مد اليد أو توسل الاحترام،
والبعض الآخر من المحسوبين على الخردة في مجتمعاتهمـ، يتفننون في إعطاء المثل السيئ عن العالات على مجتمعهم.
ستعمل مثل الآلة ، لتأتي بالمال لكي تطعم أفواهاً بانتظارك، ربما تكون شريفاً جداً
ولا تقبل أي عمل يعرض عليك .
لدي فكرة عبقرية ححح أيضاً لتغيير هذا الوضع، لتخصص مثلاً بضعة أيام أو اسابيع
لراحة بعض الموظفين وفي نفس الوقت ادخال مكانهم شباباً آخرين ، لكسب تجربة من جهة
ومن جهة أخرى انتاجية أكبر . فحين يرتاح "الرسميين" أو المترسمين في العمل لبعض الوقت خلال مدد معينة في السنة،
سيكون بامكانهم دائماً العودة بأفكار جديدة وطاقة للعمل أفضل، وفرصة للجدد لاتباث جدارتهم وكفاءتهم، واستعدادهم للعمل.
لتكن عملية روتينية ، آه تذكرت ،
هذا شئ شبيه بالنظام الذي يعمل به التعليم في فرنسا، أسبوعان من الراحة لتلاميذ مستويات محددة،
فيما مستويات أخرى تدرس. مع أنها ليست أسابيع راحة لأن تمارين الواجب لديهم غير معقولة !!
لو عاد الأمر إلي اليوم، لأمرت بالعمل العمل ، لكنه لا يعود الي أليس كذلك!
....

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.