الأربعاء، أبريل 28، 2010

جرائم شرعية!

فكرت مع نفسي ححح ، بما أن اسرائيل المحتلة لفلسطين وللعالم،
تستمر في فعل ما تريد بالناس وبالعالم،
فمن حقي أن أتصرف مثلها
كما أريد!
ثم فكرت بيني وبين نفسي ثانية
مادامت أمريكا تستمر في الحفاظ لنفسها بحق الوقحين على احتلال والسيطرة على العالم أجمع،
مع كل عيوبها وكوارثها
فمن حقي أيضاً مع جميع كوارثي
أن أصنع الشئ نفسه، و أحتل لي جزءاً من هذا العالم..
ألا يحتاج هذا المخلوق الصغير المسمى العالم ، إلى نظام بعد فوضى!!
إلى يد تصفع من يسيئ اليه، بدل صفعه هو!!
لن أقتل أحدا، ولن أخطف أحداً، ولن أسلب أحداً
ولن أنسف قرى أو أغزو دولاً!!
كأنه بمقدروي ولا أفعل ^^
(المسألة فقط أن اليد قصيرة والأجسام على الحصيرة، والعجلات مفشوشة)..
العالم بيتي ،
ومن الانتحار أن أشرد نفسي،
أو أشتت شمل أسرتي..
وأخرب بيتي بيدي.
ومن العار ، من النكران للنعمة أن أخرب بيوت جيراني ..
كيف أعول حينها على صمود بيتي .
إنها معادلة بسيطة!!
وأنا أفعل ما أريد ، فعلاً
لا يهمني شيئاً
أقول ما يخطر لي فوراً
وأفكر في تصرفاتي وأفكاري لاحقاً
لكن حين أكون واثقة من مشاعري وأفكاري فلست أندم أبداً.
وأنا أشاهد نشرات الأخبار ، أو بالأحرى ما يسمح لنا بمشاهدته وسماعه..والاعتقاد به
علي القلق على صحتي وصحة الملايين من الصغار ، على نفسيتهم ، بل على نفسية من يتعرضون لتلك الانتهاكات
والغزوات على بلادهم ، والتدخلات في فرض عقوبات على أوطانهم.
أليس من حقي أن أقول بأنه لتكن لي فيهم جرائمي!!
حين يتدخل الاتحاد الأوروبي، وتخافه دولنا العربية! حين يحتجون لمنع ووقف عقوبة الاعدام
في حق المجرمين ووحوش المجتمع، بينما يتعطشون هم لشرب دم العرب والمسلمين!
ليس من حق أمريكا أو اروبا أو أي كيان زائف، أن ُيملي على العالم مايفعله كل حين.
وأمريكا لا تملك الحق باعدام من تريد ..
خاصةً طبعاً حين يكون هذا الشخص عربياً بل ومسلماً..
إنما لا أحد أبدى رأياً أو وقف لقول شئ.. لاشئ مجدداً.
ولا يعنيهم بالمرة!! أحياء أموات لا شك فيها..
وأنا أعيش ولست أعيش حياتي التي أتمناها لنفسي ولغيري ، لأني أشعر بالحدود تحاصرني من كل الاتجاهات،
والعقد النفسية تقرر عنا الكثير من الدروب التي...
وأنا أعيش هذه الحياة التي ....، بين رعب نزع الحجاب عني ومنع النقاب هنا وهناك، بل وفرض غرامات على من يحث أهل بيته على ارتدائه!!
أنها سلسلة أزلية من مطاردة الحياء حيثما يكون،
ودعم المفسدون في الأرض مادياً ومعنوياً، فمن حقي أن ......
أثور ولو على نفسي
أو بيني وبينها على الأقل!
لقد طفح الكيل بنا، وبين إدراك بأن الصراخ لم يعد يصنع فرقاً،
وقليلاً ما يحالف الحظ ساعياً لتغيير شئ في العالم
أو في الناس ، فإنه أحس كلما مرة بسخف محاولاتي ،
و
و
و
من حقي أن أفعل شيئاً، وأنا لا أملك شيئاً!! أصلاً
وأنا أرى كيف سوريا ، ايران ، أشياء ودول ، "دولة اثنان" تعطي لنفسها الحق بنسفها، بتدميرها
لاااااااااا .. طفح الكيل

هذا الشخص المهدد اليوم بالاعدام هو الرائد نضال مالك حسن ، المسجون في أمريكا.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.