الخميس، أبريل 22، 2010

حاويات القمامة

هذا الصباح ، وسط الطريق!
لا تريد لأحد منهم أن يعرف،
لكنك تعرف أنهم سيكونون أول من يعرف مهما حاولت أن لا يعرفوا شيئاً.
تفكر أن تدع لهم السوق و ما يحوي من جمال وسلع،
أن تترك لهم الحي وتهجر بالمرة الدوار، لكن ذرة من ضميرك الحي
تمنعك من الهروب، من الاستسلام لمجموعة من "حاويات القمامة".
تعرف أنك يثما تذهب سوف تصطدم دائماً بهكذا نوع من الناس، وستتعب من الهرب والابتعاد .
تعرف أنك يجب أن تكون أقواهم فصاحة وصبراً، وأكثرهم جهداً وعملاً،
و قلبك النقي ونيتك الصافية مفتاحا الكثير من الأبواب التي أضاعت مفاتيحها الأخرى.
تعرف أنك لا تملك الكثير من الخيارات ، ولا خيار لك لتختار
ومع ذلك نفسك راضية باختيار خيار القتال.
...
لكن أحياناً يكون خيار الهروب أوالانزواء بعيداً بدل القتال والدفاع هو
القرار.
في مصر سوف تتم ملاحقة النواب- دعاة اطلاق الرصاص على المتظاهرين المصريين،
الذين ولله الحمد ، أخطاؤوا حين ظنوا أنهم محصنين من تبعيات أفكارهم وأقوالهم، على عكس الشباب المصري.
عندنا
تم اطلاق الصراصير ، الرصاص الثقيل علينا منذ زمن وانتهى أمرنا..
تشتت انتباهي للحظة ماكاين باس على ما أظن!
وما نعيشه اليوم هو حالة من حالات النهاية تلك
فمابالله عليكم ، لما لم تعد وسائل الاعلام ولا الرأي العام يهمهم أين وصلت قضية
" المعطلين المجازين " الذين يضربون أمام برلمان بلادهم!
هل مايزال الحال على ماهو عليه، وهو كذلك طبعاً، أم تغير شئ مثل توبة المخزن
والتوقف عن تسلاخ الشباب المغربي؟
لما سوء الظن هذا!
ربما فقط حلت قضيتهم، وتم تشغيلهم وتوفير العمل لهم جميعاً!!
على الأرجح أني تحت تأثير شئ ما، وهو شئ غير طبيعي .
إنما ، هل أطمح لأن تتم ملاحقة نوابنا النوام كحال مصر أخيراً أم ماذا أقصد من وراء الكلمات بالضبط؟
لاشئ صدقاً، هذه المرة أنا بريئة كلياً، ألمح فقط إلى أنه لو يتغير الحال قليلاً في بلادي
وبدل أن يصبح الشعب تحت رحمة نائب أو ملك جماعة أو وز أو أي زبالة من المسؤولين الكرام
الذين بلا أخلاق ، ولا حياء
يصبح العكس.
أن يصبح الشعب هو حامل الحصانة، وصاحب الكلمة الأقوى والأخيرة، ويصبح نواب دوائرنا مجرد جنود خفاء
و خدام الوطن الأوفياء حقاً، وليس حاملي شارة بذلك فحسب على واجهة سياراتهم الفاخرة جداً.
ولأن هذا لن يحدث على الأغلب،فمن الأفضل لي ولكم أن نتعايش مع هذه الحال على هذه الحال!

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.