الأربعاء، مارس 17، 2010

القرآن المزور

لكل دولة أبناؤها العاقين.. قد يصطلح عليهم بالمعارضة،
بالنسبة للمغرب هناك جماعة البوليساريو
الجماعة الطريفة التي تطالب بوطنها الخاص!!
يريدون تقسيم الوطن ، بينما لا يملكون حيلة للتخلص من انتمائهم لمغربيتهم!!،
وهناك جماعات غير مرتزقة بوتفليقة الصحراويين، هناك مثلاً هؤلاء المسخين من المغاربة الذين
" اهتدوا" الى درب النور، بالردة !
ولم يكتفوا بدخول المسيحية ، بل يريدون تخليص المسلمين من '!!'..، بإدخالهم أيضاً المسيحية.
وأعجب لهؤلاء حيناً، قبل أن أتوقف مع نفسي وأدرك أنه من الطبيعي أن يكون عند كل امرء
إيمان بشئ، والموت عليه.
وان كان هذا الشئ منافياً للعقل، أو ضد الطبيعة باختصار،
وثيقة 2004

هناك دائماً،أناس متعصبون،في كل أمة وفي كل زمن... حتى لو كانوا بلا قضية.
إنما التناقض الذي يمثله المغرب بأهله لا يصدق!! فرشيد هذا مغربي، دخل المسيحية ويرى أن بمقدوره هداية "المغاربة" الى النور كما حدث معه،
و لا يوفر جهداً لخدمة هدفه النبيل من خلال عمله كمقدم تلفازي بقناة فضائية تنصيرية، متحدثاً بالدارجة المغربية
ومركزاً نظره وجهوده على اخوته المغاربة دوناً عن غيرهم ، ماشاء الله عليه.
مؤخراً قادته عبقريته الشديدة، إلى العمل على مشروع انساني وبطولي بنظره!،لكنه مثله من المخربقين ف راسهم كثرٌ،
فبدأ على اليوتوب
ب"تحريف القرآن بترجمة عجيبة الى الدارجة المغربية."
كلما تنور أحدهم خرج علينا بفكرة ترجمة كتاب الله المقدس، إلى لغته!،
وكأن الأمازيغ لم يكفوا وهم يصرخون بقرآن لهم!!،على طريقة " لكم دينكم ولنا ديننا"، والأمر بحد ذاته لا يمثل أي صلة بالإسلام الذي ولله الحمد مازال بعضهم متمسكاً به،..
أو الأمريكان من قبلهم حين أصدروا مصحفهم 2005، أرجو أن يتم تقدير جهدي بالنقل كتابة للنص، بالقراءة له
النص من عدد 7 يناير 2005 لجريدة الاسبوع

"نشرت مجلة الفرقان التي تصدرها اسبوعياً جمعية احياء التراث الإسلامي
بالكويت موضوعاً خطيراً عن صدور كتاب جديد باسم الفرقان الحق وبدأت المجلة التي جعلت من الموضوع
عنواناً لغلافها:" منخضت دارا النشر الأمريكيتان 2001 Omega وWine Press فقذفتا لنا أخيراً،
آيات شيطانية ، سمياها الفرقان الحق.. وهو ليس سوى الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين !!
أو سمه إن شئت كتاب السلام!!أو مصحف الأديان الثلاثة!!
قدم له عضوا اللجنة المشرفة على تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي والمهدي
- كما ورد في مقدمته-
وذكرا بأنه للأمة العربية وإلى العالم الإسلامي عموماً.
مصحف الفرقان الحق المزعوم يقع في 366 صفحة من القطع المتوسط ومترجم الى اللغتين العربية
والانجليزية..ويوزع في الكويت على المتفوقين من أبنائنا الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة..
التي أصبحت أغلبها مرتعاً خصباً للمنصرين، للتأثير على فلذات أكبادنا وبث ثقافة الاستسلام
في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوا على دينهم الإسلامي الحنيف، لا سيما أن الشباب
يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل ، فهاهي أصابع التغيير وجهود التنصير ومخاطر حقبة السلام تتسلل إلى
عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم .
حرب باردة خفية تدور على أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة وتكالب الأعداء على أمتنا الاسلامية!.
يبتدئ المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقائدي وحرية الأديان
في مرادات تنصيرية، زاعمة أن الفرقان الحق لكل إنسان بحاجة إلى النور بدون تمييز لعنصره
أو لونه أو جنسه أو دينه.
ويتألف الفرقان الحق من 77 سورة مختلفة وخاتمة...
ومن أسماء تلم السور المفتراة الفاتحة -المحبة- المسيح-التالوث- المارقين-الصلب-
الزنا-الماكرين-الرعاة-الانجيل-الاساطير-الكافرين-التنزيل-التحريف-الجنة-الاضحى-العبس-الشهيد..الخ.
ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم :
( بسم الأب الكلمة الروح الاله الواحد الأوحد مثلث التوحيد..موحد التثليث ماتعدد).
يتجلى فيه حلط واضح لمعنى الاله فهو الأب كما زعمت المصارى ومثلث التوحيد وهو الاله الواحد الأحد
كما يعتقد المسلمون.
ثم تأتي سورة الفاتحة المزعومة بتبليس ابليس في مكابقة اسمها لفاتحة القرآن العظيم..ثم سورة النور..
ثم السلام وهكذا.
وفي سورة السلام المفتراة حشو للافك والباطل وتلفيق واضح، ومن آياتها: ( والذين اشتروا الضلالة
وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل اؤلئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).
ثم يأتي التصريح بالنصرانية ليكشف عن مكنون صدورهم في السورة ذاتها بقولهم افتراء على الله:
( يا أيها الناس لقد كنتم أمواتاً
فأحييناكم بكلمة الانجيل الحق.ثم نحييكم بنور الفرقان الحق) ثم يتجلى التحريف والعبث بآيات القرآن العظيم
في كل آيات ذلك الكتاب.
ثم تأتي الفرية في الكذب على الله بقولهم : " لقد افتريتم علينا كذباً بأنا جرمنا القتال في الشهر الحرام
ثم نسخنا ماحرمنا فحللنا فيه قتالاً كبيراً".!!
وهكذا يحللون لأنفسهم القتال في الأشهر الحرم، ولعلهم يقصدون بذلك حربهم التي شنوها في رمضان،
وفي الأشهر الحرم أخيراً.
ثم يتوالى الكفران والبهتان في مثل قولهم في سورة التوحيد المزعومة:
( وما كان لكم أن تجادلوا عبادنا المؤمنين في ايمانهم وتكفروهم بكفركم فسواء تجلينا واحدا أو ثلاثة
أو تسعة وتسعين فلا تقولوا ماليس لكم به من علم وإنا أعلم من ضل عن السبيل).
وفي سورة المسيح التي خطتها أيديهم الآثمة: ( وزعمتهم بأن الانجيل محرف بعضه فنبذتم جله وراء ظهوركم).
وبذلك يستنكرون على القرآن بييان حقيقة تحريفهم للانجيل والقوراة. وبتبع ذلك اتهام المسلمين بالنفاق
في مثل قولهم:( وقلتكم:آمنا بالله وبما أوتي عيسى من ربه، ثم تلوتم منكرين..
ومن يبتغي غير ملتنا دينا فلن يقبل منه..وهذا قول المنافقين)!!.
يستنكرون على المسلمين اتباع الإسلام وينكرون قوله تعالى :
" ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"!
وفي سورة الصلب قالوا كفرا : ( إنما صلبوا عيسى المسيح ابن مريم جسداً بشراً سوياً وقتلوه يقيناً)..
يردون قول الله عز وجل : ( وما قتلوه وما صلوبه ولكن شبه لهم).
وفي سورة الثالوث زعموا كفرا : ( ونحن الله الرحمان الرحيم ثالوث فرد اله واحد لاشريك لنا في العالمين).
فأي طفل يصدق وحدانية الله عز وجل بعد السياق الثالوثي الساذج؟! واي معادلة تحتمل الوحدانية و الثالوثية
ثم الخاتمة بأن لاشريك له؟!
وفي السورة ذاتها إنكار سافر لاسماء الله الحسنى وصفاته العلى بقولهم :
( إن أهل الضلال من عبادنا أشركوا بنا شركاً عظيماً فجعلونا تسعة وتسعين شريكاً بصفات متضاربة
وأسماء للإنس والجان ، يدعونني بها وما أنزلنا بها من سلطان..وافتروا علينا كذباً بأنا الجبار
المنتقم المهلك المتكبر المذل،وحاشا لنا أن نتصف بإفك المفترين ونزهنا عما يصفون).
فأي مصحف هذا الذي ينكر قوله تعالى في القرآن العظيم :( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).
وقوله عز وجل من قائل :" هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن
العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون) سورة الحشر.
وما لبث الكفار أن ظهرت مكنونات صدورهم وخبايا سرائرهم في سورة الموعظة وخوفهم من الجهاد
ورغبتهم في نشر ثقافة الاستسلام والخضوع والضعف والجبن في ديار المسلمين وعقائدهم بقولهم :
وزعمتم بأنا قلنا قاتلوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين على القتال
وما كان القتال سبيلنا وماكنا لنحرض المؤمنين على القتال إن ذلك إلا تحريض شيطان رجيم لقوم مجرمين)
هل أصبح الجهاد إجراما ؟! وهل أصبح أمر الله بتحريض المؤمنين قول شيطان رجيم؟!
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وفي سورة الصلاح المكذوبة نفي لمعاداة الكافرين والبراءة من الضالين الملحدين بقولهم افتراء على الله :
( يا أيها الذين ضلوا من عبادنا
هل ندلكم على تجارة تنجيكم من عذاب إلى من تحابوا ولا تباغضوا وأحبوا ولا تكرهوا أعداءكم،
فالمحبة سنتنا وصراطنا المستقيم..
وسكوا سيوفكم سككا ورماحكم مناجل ومن جني أيديكم تأكلون).
يريدون بذلك أن يصبح المسلمون أهل جزية وصغار وأهل زروع ودنيا ..ومصانع السلاح بأيديهم،
والقوة ملكهم وحدهم!!
فأين هم من قول الله عز وجل في القرآن العظيم : (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل
ترهبون به عدو الله وعدوكم)؟!
ويتوالى الجرم الأعظم والتعدي على الله عز وجل بقولهم رفضا للقرآن العظيم في السورة ذاتها :
( ولا تطيعوا أمر الشيطان ولا تصدقوه إن قال لكم : كلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إن الله غفور رحيم ).
ويتواصل الرفض لاستخدام القوة في قتال الكفار أعداء الله بقولهم في السورة المزعومة نفسها :
( وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام !!).
ثم يتعمدون مساواة الطهر بالخبث والنجاسات!!ومساواة النكاح بالزنا!!
في سورة الطهر بقولهم على الله زوراً
وكذباً :
( وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق
إلا كومة ركس لفظها الشيطان بلسانكم
وماكانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان ).
وفي السورة المزعومة ذاتها منتهى الافتراء على اللع عز وجل ، والكفر بما أنزل من آيات بينات
بقولهم افتراء عليه ( وقلتم افكا لا تقربوا
الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً.. وأمرتم باقترافه مثنى وثلاث ورباع أو ماملكت أيمانكم،
ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء لإن طلقتموهن فلا يحللن لكم من بعد حتى ينكحن أزواجاً غيركم).
فهل بعد هذا من زنى وفحش وفجور. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.. إنهم يصفون تعدد الزوجات بالزنى،
والطلاق كذلك!!.
وفي اختلاق وتجن على الله تأتي سورة الغرانيق المزعومة وكأنها سورة النجم في قرآننا العظيم
مع تحريف سافر بقولهم:
( يا أيها الذين كفروا من عبادنا لقد ضل رائدكم وقد غوى ..إن هو إلا وحي إفك يوحي علمه مريد القولا..
فرأى من مكائد الشيطان الكبرى.
كلما مسه طائف من الشيطان زجره صحبه فأخفى ما أبدى.. وإذا خلا به قال : إني معك ،
فقد اتخذ الشيطان وليا من دوننا..
فلا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس إذ ينزل عليه رجزاً!!) وياله من كفر بواح..
وشرك صراح وتعد على الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم وإنكار للاسلام!
ثم اتهموا الإسلام بامتهان المرأة كما تزعم جمعيات حقوق الإنسان الغربية الكافرة
بأن الإسلام جعل المرأة سلعة تباع وتشترى
بقولهم على الله كفراً وزوراً :( وهن حرث لكم تأتون حرثكم أنى شئتم ، ذلك هو الظلم والفجور
فأين العدل والخلق الكريم؟ وبدأنا خلقكم بآدم واحد وحواء واحدة فتوبوا عن شرك الزنا ووحدوا أنفسكم بأزواجكم..
فللزوج الذكر الواحد زوجة
أنثى واحدة ومازاد عن ذلك فهو من الشيطان الرجيم.. فالمرأة بشريعتكم نصف وارث للذكر مثل حظ الأنثيين
وهي نصف شاهد، فإن لم يكن رجلان وإمرأتان فللرجال عليهن درجة، وهذا عدل الظالمين ..
وإذا خشيتم عليهم الفتنة غيرة احتبستوهن بقولكم : قرن في بيوتكن، ألا ساء حكم الظالمين قرارا..
فأي سلعة تبتاعون وأي بهيمة تقتنون وتسوسون؟).
قد أغاظهم سماح الإسلام للمسلمين بالزواج مثنى وثلاث ورباع،وبتشريع الاسلام للطلاق حلاً في نهاية المطاف للمشكلات الزوجية العقيمة،واستنكروا تشريع الإسلام للميراث وتقسيماته بين الذكر والأنثى.
وفي سورة الزنا افتروا على الله القول: ( يا أهل السفاح من عبادنا الضالين : لقد دفعتم بأنفسكم إلى الزنا
بما طاب لكم من النساء
مثنى وثلاث ورباع أو ماملكت أيمانكم فعارضتم سنتنا في الانجيل الحق بأن من نظر لأنثى بعين الشهو،
فقد زنا بها في قلبه
السقيم، ومن أشرك بزوجة أخرى فقد زنا وأوقعها في الزنا والفجور.)
وفي سورة المنافقين يصفون الله عز وجل بالشيطان -حاشا لله وتعالى عما يصفون بقولهم :
( ومكرتم ومكر الشيطان خير الماكرين..
وطبع الشيطان على قلوبكم وسمعكم وأبصاركم فأنتم قوم لاتفقهون).
وفيما زعموا سورة الجزية ينفون القتال والجزية بقولهم افتراء على الله:( زعمتم بأننا قلنا :
قاتلوا الذين لاتدينون دين الحق من الذين
أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون..يا أهل الضلال من عبادنا :
إنما دين الحق هو دين الإنجيل والفرقان الحق من بعده فمن ابتغى غير ذلك فلن يقبل منه فقد كفر بدين الحق كفراً).
تلك أمانيهم أن نكفر بالقرآن العظيم وبآيات الله عز وجل ونتبع إنجيلهم المحرف
وفرقانهم المكذوب على الله جل في علاه
ولكن هيهات لهم!!!!!
مصطفى بن محمد وعبد الغني"
..

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.