الأربعاء، مارس 17، 2010

مؤتمر الجزاير حول الإرهاب!

السلام على من اتبع الهدى،
كم أحبك يا ديني، وإن لم يعجبني اسلام بعضنا إسلاماً بالوراثة!
لما عليكم الاستياء أو الأسف إزاء اقصاء المغرب من مؤتمر الجزاير حول الإرهاب،
حتى ولو بدا هذا التجاهل وكأننا دولة إرهابية أو شعب إرهابي 0.0
^^ ألسنا في زمن الفوضى هذا، جميعاً إرهابيين بطريقة أو بأخرى!
في زمن تتقاذفنا التهم فيه ،لا تحتار في الأبرياء،
في زمن لا تختار مصيرك، ولا تكون سيد نفسك، حين يحكم غيرك عليك بشئ آخر.
حححححححح ، حتى ولو ياجزايري العزيزة ، انظري كيف تحضر اسرائيل الكيان الصهيوني المحتل
الذي اعترفتهم به ، المؤتمرات والقمم هنا وهناك، ولكأنها الضحية التي تطالب بحقها في الوجود،
في رد الاعتبار ، وفي البقاء بكرامة!! عيب علينا ، أبناء العائلة الواحدة والأمة الواحدة.
لكن معليش..اللي تجي من الحكومات هو شأن يخصها وحدها ، ولا يعبر بالضرورة عن مشاعر الشعوب
اتجاه بعضها البعض، إلا الشعب الصهيوني طبعاً.
اليس كذلك؟
لحظة واحدة، أو ربما عدم دعوة المغرب يعني ببساطة أنه بلد على قد حالُه، لا علاقة به بإرهاب ولا مايرادفه!
لم أفكر قبل هذه اللحظة من هذه الزاوية!!!!
إذا لا حاجة للمغرب لكي يتوقف عند هذا الموقف الجديد من الشقيقة الجزاير، بل عليه أن يكون ممتناً
لأنها تحمل عنه بعض الحمل، و هو حمل ثقيل جداً حملُ الإرهاب والقاعدة في بلاد المغرب العربي.
إنما لنكن موضوعيين ، في لغة السياسيين وخوتنا المتقفين، المؤتمر لا يناقش ملف الإرهاب والقاعدة فقط،
بل يتطرق أيضاً لموضوع التهريب على الحدود والمخدرات التي تغزو دولنا، وعدم حضور المغرب في هكذا
نقاش مهم ، هو خوف من قبل الدولة المضيفة المذنبة، بتورطها في قضية غض الطرف عن عمليات التهريب
التي تخترق أسواق المغرب ومدنه. وبتورطه في السماح أو" إجبار أحياناً، بناءً على حقائق وشهادات" المهاجرين السريين الأفارقة
على دخول المغرب.
والنتيجة هي أن حكومة الجزاير ليست بحاجة لمؤتمرات مماثلة، إن لم تكن ستغير من سياستها العنصرية
اتجاه المغرب تحديداً، بصفته المتضرر الأول والأقرب والدائم .

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.