الاثنين، مارس 15، 2010

على الريق.

لا تتوسلوا ايطاليا ، أو اسبانيا للابقاء على المهاجرين السريين المغاربة فيها!
أو حتى المغاربة المقيمين، وطردهم تحت أعذار شتى،
بينما نحن بالذات لدينا ورقة ضغط خاصة،
فكلما تم اهانة وطرد مغربي ومغربية بامكاننا الرد بالمثل، فقد حان وقت لتنظيف الوطن
من الغرباء والدخلاء.
والحقيقة هي أن وطني بات وطناً للغرباء أكثر منه وطناً لي ولأهله الأصليين،
وامتيازات بذلك تشمل رعاية الأجانب ، بينما تقصي المواطن المغربي القح!!
ربما لا يعرف الأغلب منكم أن في وطني جيوش منهم ،بين من لا عمل له، ويعيش على مساعدات من بلاده،
وبين من هرب من البطالة في بلاده وجاء لبلادي بحثاً عن عمل.
أجل والآن فنادق وبيوت تحت ملكيتهم، يحولونها مصدراً لايعيشون منه فقط،
بل تنتفع به بلادهم.
حان الوقت لكي يقال أنه من العار السكوت أكثر من ذلك على المعاناة والمهانة
التي يتعرض لها الانسان على يدهم هناك،
حتى وان كان هو من سعى لتلك المعاناة وبحث عنها، ولكن من يتعلم الدرس!
حتى وان كانت أجرة عمل النساء الزهيدة بالحقول، خير من بلاش لاعالة أطفال وأسر
لا معين ولا دخل آخر لها، إلا أن علينا التعلم بأن الكرامة كنز أبدي ليس علينا أن نكون باستمرار
من يفرط فيه.
..
ما أراه هو أن حملات طرد الأجانب ( المهاجرين)، هي عملية واسعة ومنظمة لانقاذ الهوية.
ومعهم الحق في الخوف على هويتهم وبلادهم ، لأننا بتنا شعوباً مغاربية تغزو العالم،
وتستولي على بلاد الآخرين^^!
بينما نترك بلادنا لغيرنا في المقابل، وأؤكد أننا بالحب والقدسية التي نحمل لأوطاننا
فسيأتي يوم العودة ولن يكون بمقدورنا حتى الحصول على إذن بالدخول،
حينها سكون المصير الوحيد هو التشرد في بلاد الآخرين الآخرين.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.