الثلاثاء، مارس 09، 2010

كلمتي للحق!

ما لا يعرفونه عن البرادعي وأعرفه جيداً،
الأصلع الذي يذكرني دوره باستمرار بدور بطرس غالي!!
جميعهم خونة وعملاء العدو ..
الرجل كان يد أمريكا الطولى والشرعية، لتستهدف من لا تستلطف، وتقصف من لا يخضع لها.
البرادعي ..
حين تم إنجاز مهمة العراق، ظل الرجل وراء ايران ولم يكفيه، فقد حاول واجتهد للايقاع بسوريا
وبين تصريحات تزرع الشك، وتقارير تسمم العقول، لم يوفر هذا الرجل جهداً،
حتى شككت بعروبته وانتمائه، لكنها كانت فترى قصيرة جداً، بحيث استدركت بيني وبين نفسي
وعرفت من تلقاء نفسي أن بعضهم قابل للبيع والشراء ببساطة.
لتكون في ذلك المنصب ، بالقمة عليك أن تتنازل كثيراً، بل أن تخلع عنك رداء الانسانية والأخلاق.
أمثاله يكيدون المكائد ، ثم يجلسون إليك أمام عدسات المحطات الفضائية متصنعين في وجهك ابتسامة صفراء
مغتصبة !
لا قلوب لهم ولا ذمة، لقد باعوا أرواحهم لابليس.
البرادعي ليس رجل سلام، اعرفوها
راجعوا أنفسكم، تحققوا من الحقائق ، عودوا إلى الأحداث التي جرت، انظروا من وراء الحروب.
لما برأيك وجدت وأُبقي على منظمة الأمم المخربة!
إنه نفس الشئ لوكالة الطاقة النووية،
لا وجود للشرعية الدولية ، ولا مكان في العالم للأخلاق والضمائر حين تتقاتل المصالح مع بعضها البعض،
لن تغير العالم وحدك، ولا حتى شعب واحد سيفعل.
لكن أمريكا واللوبي الصهيوني يفعلان، واختيار رجل عربي لمنصب كبير وخطير هو فقط تغطية، وسياسة،
لا شئ يتم لأجل خاطر العيون، لاشئ أبداً.
والآن حين انتهت صلاحيته، دولياً بعد أن انجز مهماته وجعل العالم في اضطراب ، لم يكفيه!
يريد أن يستولي على مصر ، تلك الدولة العربية التي ترى أنه مازال بمقدورها التكلم عن بقية الشعوب العربية،
وماتزال بقرارتها تذل الشعب الفلسطيني وتبقيه تحت الأحذية.
أرى أن هناك مهمة جديدة ،
المؤامرة نظرية ستظل موجودة ..
لا يعرفون جيداً من هو البرادعي وبالتالي لايتوقعون
المصير الذي سيؤولون اليه جميعاً حين يثقون به.
لماذا نحن الشعوب العربية ، نحب أن نعذب انفسنا، بتنصيب على أمورنا أشباه رجال، يبيعوننا عند العتبة؟
لماذا نصرخ للحق، لكن عند أول فرصة لاثبات وجهة نظر نتقوقع داخل صدفنا القذرة؟
لماذا لا نفكر إلا بعد فوات الأوان؟
لماذا؟
أخشى ، أو أتخيل بعد توليه رئاسة مصر الشقيقة:
أن تدخل قوات الحلوف الاطلسي البلاد، وأن تحول الى افغانستان عربية، في قلب العالم.
أتخيل أن توجه ضربات استعجالية تحت جنح الظلام، في رمضان ما ، كما دائماً خطة العدو الجبان،
إلى دول الجوار.
من حقنا أن نخاف على أنفسنا ، وأحياناً الخطر يأتينا من سوء تدبير وقرارات جيراننا واخوتنا،
هذا كل شئ.
أتمنى أن لا تكون حالة مصر حالة اليائس ، لأنها الدرب الوحيد بنظري للوصول الى هذا الخيار!!
حينها يمكن توقع حدوث أسوأ المخاوف

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.