الجمعة، ديسمبر 25، 2009

عاشوراء


اتباعاً لسنة نبيينا محمد صلى الله عليه وسلم،
فنحن نقدم على صيام التاسع والعاشر من محرم،
بكل حماس وحب.
وإذ يحتفل الاخوة المسيحيين بعيدهم
نحن أمة الاسلام بدورنا، مازلنا نحتفل ،
كوننا مازلنا في جو الأسبوع الأول من عامنا الهجري الجميل.
وكل يوم هو يوم عيد ، ويوم مميز في حياتنا.
أليس هذا.. تغيير جيد!
جيد مممم 0.0، حين تتفاءل بينك وبين نفسك، وهذا أمر رائع لأنك لاتنتظر أن يدعمك أحد،
أو يدفعك أي أدمي للتفاؤل إن على العكس .
حين تتفاءل لايرغب العديدون بـحصول هذا ، أشعر بهذا وأراه جيداً..
لعلهم على الأرجح يخافون من انتقال العدوى إليهم!!
لاأحد في هذا الزمن العجيب بأهله ، يرغب بعيش الحياة وبالسعادة فعلاً!!!!
لما يحب الناس التعاسة والعيش في دور الضحية!
المسألة معقدة ،أليس كذلك؟ 0.0
لعله ذلك.
ماأنا واثقة منه جداً اللحظة هو أني حين أكون في مزاجي الجيد، ف‘ني سأكون شاكرةً للعالم
" تركي" للاستمتاع بهذه اللحظات، والاستمتاع بتفاؤلي وحبي للجميع ولكل شئ، وارتياحي من الحياة
أو ارتياحي للحياة!!!
ماالفرق على أية حال..
العالم لن يتغير، والناس لن تتغير، لن تتوقف الحروب لأجل لحظاتي السعيدة، ولن يسعد العديد منهم لأجلي،
فلما أتوقف لأخذ رأي أحد !!
سأموت يوماً ولن يتوقف عند رحيلي أحد، لأنه حياتي ومماتي لايغيران من سير الأحداث شيئاً،
وقد أكون مجرد صفر كبير آخر في عالمي.
لهذا علي الاهتمام أكثر برأيي الشخصي أكثر من توقفي عند ماقد يشعره الناس !
الأمر مشوق حين تناقشه مع العالم ^^، عالم صامت لابأس!
أرغب فقط بقراءة جيدة لي، هذا كل شئ.. اليوم.
لكني غالب الوقت أرغب حقيقةً بأن أكون أقوم بعمل صالح ، لصالحي ويخدم قضية ما!
لاحاجة لأحد منا بمشاعر غرور زائدة تعكر عليه حياته بشك ل عام..
2010
كنا نستعمله باستمرار كمثال على بعد الأحلام، وعلى الخيبة!!
يقولون لك : إن شاء الله ألفين وعشرة!!
مثل " أنت تحلم"!!
لكن هاها ،هاقد جاء هذا الألفين وعشرة، والدرس هنا هو
الأحلام لو كانت جيدة ومرفقة بحماس وعمل عليها من طرفك لكانت تحققت اليوم !
حقاً.
فهاهو 2010!

2 التعليقات:

خالد أبجيك يقول...

أن تبحثي عن لحظات سعيدة شيء جميل، لكن بشرط فيما يرضي الله سبحانه ورسوله..

سنة هجرية مبارك عليك وعلى أسرتك الطيبة..

مع ودي..

لاتي-lati يقول...

بارك اللهُ فيك أخي الكريم خالد،
لن أستغرب كرمك،
لكني سعيدة اليوم بهذا العدد
من التعليقات
منك ^^،
يبدو أن أحدهم يقرؤني بالنهاية!
(^.^)..
أمزح
أقول كل شئ فوراً، اللي على بالي على لساني.
أليس يقولها الناس هكذا!!
صدقاً شكراً لك اخي خالد
وكل تمنياتي لك الصادقة بحياة ملؤها
السعادة وراحة البال.

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.