الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

عصير أماني نفسه !!


ارتحت كثيراً ما!!
لا ليس صحيحاً، فالتفكير..لايدعني أرتاح بالمرة.
وعملية التفكير المستمر تقتلني ببطء وتخرب لي أعصابي.
سيلاحظ هذا التأثر اللطيف باللهجة السورية تارة واللبنانية تارة أخرى، والمصرية أحياناً كثيرة..
لكن مدونتي الحالية كانت الفكرة أن تكون باللهجة المغربية ،أليس كذلك!!
إنما تحس أن القانون العام بعالم التدوين يفرض عليك أن تدون وتكتب وتتواصل مع محيطك والمحيطين بك،
باللغة العربية الفصحى طبعاً، لغتنا الرسمية الموحدة والعزيزة.
ولاشك أنه لامانع أبداً..
بل ذلك شئ قريب للقلب، جار به العمل بكل حب،
إنما ماحدث أني أخصص مدونة اللي فرط يكرط!! بشكل خاص..
لكي يتقرب العرب من الشعب المغربي والتفاصيل المغربية،
وفي نفس الوقت لكي يقرأني مواطني المغاربة!
فمن المزعج بصراحة أن يكون من الحظ أن تصل أو تعثر بعد بحث طويل
على مدونة مغربية في عالم النت الواسع، كما تعرفون.
عالم التدوين الذي يكتسحه المصريين أكثر شئ،ووسط الزحمة
ترغب فقط أن تقرأ وتستمتع بالمثل بشئ
قريب من مجتمعك القريب،
أمور كثيرة، تقض مضجعي وترسم حياتي فلسطين، العراق، وووووو التطاول الذي يحلونه لأنفسهم علينا، ويحرمون علينا إهانتهم بالمثل ولو عرضياً!! حالياً.. وجدت أني صرت مزعجة جداً، وأنا أرى بلادي في حالة تتفاقم من سيئ لأسوأ،
فتبين لي أنه الأحرى بي أن أهتم بشؤوني وأعالج عثراتي في سبيل أن أبدو مغربية أفضل..
معتقدة أنه لو كل فرد فينا عمل كما أفكر قد نضمن نتائجاً أفضل في مجتمعنا.
في مجتمع كبير يحتاج كل فرد فيه لأن يعالج حالته بنفسه لتظهر الصورة الجماعية أوضح.
هدفي واضح أمامي،
نستنجد كل مرة وكل حين مثل المتسولين بحكومتنا وبالدولة: من يكتبون رسائلاً للقصر والديوان،
هؤلاء المتكاسلين الذين ينتظرون حياة كريمة تدق عليهم الباب من دون حركة ولاعمل
. ومن يخربشون كلمات حنق وغل بالجرائد المصلوقة، عاملين بالمثل القائل أنا ومن بعدي الطوفان!
يفعلون كل شئ لإثارة المشاكل ،ولايفكرون بالعمل على إصلاح أنفسهم أبداً،
ولم أعد أرغب بأن أحسب على هذه الفئة من الشعب.
لم أعد راغبة بالإحتفاظ بتلك الأفكار العفنة التي تعرقل مسيرة حامليها،وتبقيه في الخلف.
أفكار من قبيل أن الرباط العاصمة المركزية للبلاد،أمر طبيعي،لكن الأمر أنه
ينظمون كل التظاهرات فيها باسم الوطنية،
أنه عندما يجد أي أمر مهما تكلموا عن المغرب بشكل عام، فالمغرب الوحيد هو العاصمة،
لايسمحون بالخروج في مظاهرات تنديد بالإرهاب إلا هناك، ولايتم التعبير عن التضامن مع فلسطين
إلا في شوارع الرباط!!
وأبناء الشعب قاطبةً حاملي الشهادات العليا، المعطلين، لايقدمون احتجاجاتهم إلا أمام قبة البرلمان
في الرباط لكي ينتبه إليهم وتنظر إليهم الدولة، وأحياناً تفعل وترعاهم بعصييها لتكسر عظامهم الرقيقة
التي أبقت على بعض منها حرارة النهار وأرق الليالي.
لأني يجب أن أبالي..
أن أهتم بكل شئ، من حولي وفي عالمي،أو لأني بالفطرة غصباً عني..
لاأقدر على رد مايعتمر بداخلي ويشكل شخصيتي بالتالي.
ماالذي يعنيه أن لاتفعل!!
= الإحباط، التحطم، الإنكسار..روح مهزومة
النهاية.
هل نحتاج في هذه الجهة من العالم،داخل قلوبنا السوداء،القاسية إلى تسونامي؟
لما ننتظر كارثة في حياتنا لنعرف بأن أجلنا قريب ووشيك فعلاً كل حين؟
ألسنا نعرف ذلك دون الحاجة لاختبارات صعبة!
ضروري أن ندرك كل ذلك لكي نتصرف على هذا الأساس طبعاً
نظامنا التعليمي يحتاج لاعتقال.
فواتير الكهربا تحتاج لمراقب سوبر،أو لشجاعة جماعية
للعودة لاستعمال الشموع.
فساد إداري، اجتماعي، ...
فردي وجماعي!!
كيف للطيران من سبيل والأبواب مغلقة، لم تعالج مشكلتها قبلاً!!
لاأقدر على اختراق الصلب والجدار،علي أن أفتح الباب لكي أمر،
لكي أخرج.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.