الأربعاء، سبتمبر 23، 2009

واك واك الحق

قالك الله يلعن اللي مايحشم،وماعندو علاش يحشم..
ايوا مزيان آسيدي!!
لم يكتفي المغرب من المصايب اللي غادا تزيد ،باش يطل لينا جماعة أو عصابة من المختلين
يجهرون بالإفطار في رمضان!!
ايوا السيبة ف البلاد ..
اللي الشيطان ربطه وسايق به، يقلب ليه على بلاد أخرى يستعرض فيها المجون وقلة التربية دياله.
المغرب دولة اسلامية ححححح، ومن غير المعقول يجي آخر الزمن شئ منحلين يوريونا الحرية كيف تكون!،
كل من خرج لينا بموضة جديدة غريبة عن أخلاقنا وشريعتنا الإسلامية يبدأ يستنجد بالحريات الفردية،
وحقوق الإنسان، وهو ماعرفش حتى الله والعقاب اللي كايتنسى فيه.
والعجيب أنهم ياغين يتحترموا وهما ماحترموشي غيرهم.
فهاد الغرباء اللي خارجين من مجتمعنا المغربي علناً!!! عليهم يحترموا مشاعر خوتهم ، إلا مابغاوش يتقوا الله!!
وحاجة أخرى هي أن على هذيك المنظمات الأجنبية اللي كاتنادي باسم حقوق الإنسان وحرية الإنسان،بانت من زمان
الأهداف ديالها،بحالها بحال جائزة نوبل .
أما الخروقات بحق الإنسانية فهي هناك بفلسطين /غزة، والعراق..
بأفغانستان والصومال ،بكل مكان وصلت إليه
اليد الأمريكية والصهيونية.
خسارة أنه ولينا ديما محتاجين لقوات تدخل باش تنظم لينا حياتنا،
خسارة أن الأخلاق بعد الضمير الحي مابقاوش صفة عند العديد من أفراد مجتمعنا المسلم.
ولكن هيهات وهيهات أن تغلب تلك الفئة الضالة التي تعمل لجعل دولنا الإ؟سلامية دولة علمانية محضة،
يتأذى فيها المجتمع من فساد شرذمة من الأفراد المختلين.
وجعل الحرام حلالاً والحلال حراماً، والشريف منبوذاً واللص شريفاً ومحترماً،
ثم جعل كل دخيل مألوفاً، فلايفرق المرء بين بلده وأي بلد غربي آخر،
الأحرى بهؤلاء الغرباء عنا أن يغادرونا ، ويطردوا من بيننا ،
فلاحاجة لمجتمعنا بفتن جديدة صراحةً مع أننا سنفتن مراراً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
لكن المغرب باتت الظواهر التي تجد فيه مزعجة للغاية، والأمر يحتاج لأكثر من قوات تدخل وشرطة لوقف
أو مواجهة موقف من تلك المواقف الدخيلة على مجتمعنا المغربي.

1 التعليقات:

sohba يقول...

واك واك الحق

صرخة من الأعماق لواقع مرير نعيشه في بلدنا الحبيب..
البلد الذي قاوم الاحتلال لمجرد أن تم النداء في باحة المسجد الأعظم "يا اللطيف" .. عندما أرادوا أن يحدثوا ظهيرا بربريا من أجل تفرقة المغاربة..
نادى المغاربة بأعلى صوتهم يا اللطيف، وطلب النجدة من الله سبحانه..
تصرف ينم على تجدر الإسلام في المغاربة بمختلف أصولهم..
وأتى يوم، نسمع فيه، أن بعض أبنائه يضربون عرض الحائط بهذا الدين، ويستفزون مشاعر "إخوتهم" وهم كل البعد عن الأخوة في الإسلام بهذا التصرف..
سيأتي يوم، نرى فيهم عجبا.. إن لم يتوبوا..
ومهما فعلوا، وفعل محرضوهم كي يطفئوا نور الله، لن يستطيعوا.. لأن الله سبحانه حافظ هذا الدين إلى قيام الساعة.. أليس هو القائل: "يريدوا ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون"؟؟
إذن.. مهما فعلوا.. فستبقى جميع أعمالهم جعجعة من دون طحين، هم فقط يريدون تسليط الضوء عليهم، وأخد وقت قصير في التلفزة من أجل شهرة لحظية ليس إلا..

دمت بود أختي الكريمة..

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.