الأربعاء، سبتمبر 16، 2009

أمطار قوية!! أم مدن وهنة

جاءت فيضانات المغرب لتعري مجدداً الواقع الذي يغرق فيه الشعب ،
ويرقد فيه المسؤولين الحلوين.
يمكنك القول عن المغرب بلداً افريقياً صرفاً..
لأنه قد تساوى المغرب مع أي دويلة افريقية متحاربة ، لاسلطة فيها ولا جهات معنية
تتكفل بخلق المشاريع وبناء المرافق والطرقات.
آه من وجع الطرقات في بلادي ،
لكن المغرب لديه جيوش لاقبل لنا بها من المسؤولين والشخصيات ورجال الأعمال والعمال،
والمغرب دولةٌ لاتنافسه دولة في خلق المشاريع !!
ها المشاريع ، لايني النية لتحويلها لواقع وأشياء ملموسة مشروع غير مطروح!!
في المغرب
ويدهشني السعي والجد اللامتناهي الذي يقوم به ملكنا لتحسين الأوضاع في جميع ربوع المملكة،
لكن جيوش التابعين لاقبل لهم بالعيش في بلاد جميلة ولا العيش بحياة طيبة،
فتصبح جهوده ملكنا كمن يصب الماء في إناء مثقوب،لاتظهر ولاتنبت نبتة.
ولامعنى للفساد الذي يسبحون فيه وحياة الذل والمهانة التي يغرقون فيها الشعب ،
غير أنهم دخلاء من طينة غريبة عنا.
النفوس ضاقت بماتحمل ، فالدنيا التي نصل إليها أحراراً تصبح سجناً كبيراً تشدد فيه الرقابة
وتعد فيه أنفاس العباد، فكيف سيساهم المفسد والفاسد في إصلاح الأرض ..
على الأقل ترك الناس في حالهم!
من يدرك فقط ، أنه مافائدة الترف الذي يوفره طمعهم حين تضيع الدار الأخرى!!
وعليه رغم كل الصراخ والصراخات، رغم كل القوانين الزاجرات والقيم الصالحات،
لايتغير حال ولايتبدل مسؤول..
أرجو من كل مسؤول مشؤوم إعمال العقول،
والسعي لبناء وطن معقول،
والرقي لمصاف الأبطال،
وترك كسل العجول ،
فما حياة المرء بالمجون والبخور،
إن لم يكن لك فلأبنائك وأبناء العموم،
افعل الخير لتلقى رباً خلقك ويرقب كل صنيعك ،
يفرح أو يغضب، فما تختار لنفسك.
منذ سنوات وأنا..
(كم أكرهها هذه الكلمة ، لكني مضطرة لاستعمالها)،
أرى كيف وطني يغرق أمامي ،يحملني هماً فوق هم، ولاأقدر له غير الأنين على أنينه
وكل الحب الذي عندي له ، لايكفي لصنع صاروخ يقصف بيوت المسؤولين الظلمة.
فإن كانت الفيضانات والزلازل من عند ربي، وله كل الحمد والشكر..
إلا أن الإهمال والتراخي وقلة المسؤولية من هؤلاء..
آه من وجع الطرقات والبنيات التحتية المزرية.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.