الخميس، سبتمبر 10، 2009

باراكا من سرقة بعضنا البعض!

لأول مرة تخصص الوزارة الأموال (فوق المعتاد)حححح، في محاولة منها للرفع من مستوى التعليم،
وتحركاً منتظراً 0.0 بعد الدرجات المتدنية التي وصل إليها النظام التعليمي في المغرب،
والوضع المخزي للعلم والمدارس والجامعات المغربية على حد سواء، الذي لايرضي أحداً.
فمن المبادرات التي جاءت التعليمات بها هي توزيع المحافظ للتلاميذ
واللباس الموحد ،لتلاميذ المرحلة الابتدائية،
بمعية الأداوات المدرسية ،لكن هذا النظام كان جاري العمل به من قبل ،
وإن كانت الفئة المعنية هي الوحيدة المقصاة!!
ثم أضافوا هذا العام مشروع توزيع منح، لأبناء الأسر المعوزة طبعاً!! .
كل ذلك جميل وزوين، لايني مالايخفى
هو أن الوزارة أغفلت توزيع الضمائر على الكبار قبل إصدار قرارات طيبة لموسم دراسي
ينتظر منه أن يكون موفقاً إثرها،
وأغفلت صرف الأشخاص الأكفاء داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها قبل صرف الأموال.
لأنه من الآن اتضح أن المحسوبية وسياسة فلان بن فلان،
وسيدي بن مرضان مسؤول العملية أمسك يده ولم يعطي إلا من أعجبه،
أو كسب وده!!
اللهم إن هذا لمنكر
وباغينا نتغيروا ولا نتقدموا ف مطلع 2010!!!!
واباراكا من التحنطيز..
راه الناس عاقت..
بصاح؟ الناس عاقت!!
لأنه ماباينش ليا، كون بالصح راه ماشاو يغوتو على حقهم ،
على حق ولادهم ف فرصة للقراية والتعلم
بحالهم بحال أقرانهم ف المدارس د الفلوس والفرونسي.
واه بزاف، الريحة تعطات وزادت..
مابقينا نثقو لا بمعلم ولامدير ولارجل سلطة، والسي ملك الجماعة يادلي حييدناه من الحساب شحال هذا!
تقول نتا رمضان ولا شوال، ماكاينش..الشفارة بالنهار عيني عينك
وبعقلهم ياحسرة وبالدين،لكن والو ، طمع الدنيا وجشع الفانية لايضاهيهم فيهما مخلوق.
الحقيقة المؤلمة هي أنه تحييد واحد يطلعوا ليك عشرة،واك واك آعباد الله
راه خصنا تربية ماشي غير التعليم، والوزارة خصها تصلح من الساس باش نعرفوا علاياش واقفين
وإيلا وقفنا نوقفوا مهنيين وبالنا مرتاح بأن البناء سليم مايتخفاش عليه من الإنهيار نتيجة غش في مواد البناء
وف البناء نفسه.!!
هذا هو الواقع
راه انا طلع ليا الخز ف راسي ،
وهاد الشفارة خصني نلقا ليهم طريق نوريهم وجهم ف المرايا.
ألن يكون العالم جميلاً أكثر حين توزع المستحقات على مستحقيها؟
ألن يكون الهواء أنقى حين نتنفس نفس الهواء مع الشرفاء؟
نحتاج لوقف هروب أبناء المغرب من المدارس وترك الدراسة،
مثلما نحتاج لفرص عمل لتصحيح وضع المعطلين والبطالة في بلادنا السعيدة.
لاننتظر تغييراً خارقاً بين ليلة وضحاها أكيد، لكن لو أننا بدأنا منذ زمن بعيد لحدث الفرق في حياتنا،
إنما لابأس إن بدأنا الآن .
سوف يشكي المدرس ويطمح الأستاذ، لكن أحداً لايفكر بغير نفسه،لاأحد يفكر بالصغار ..
بالتلاميذ، وبمستقبلهم.
أنصح أن نجتاح كوكباً آخر،
لكن مادام العيب فينا.. فماعندهاش معنى حتى لو كانت فكرة متاحة
فالمطلوب هو أن نغير أسلوب تربيتنا
وطريقة تعليمنا،فالمدرسة هي البداية، لأننا في أمس الحاجة لبداية .
رمضان كريم

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.