السبت، أغسطس 22، 2009

اليوم الأول من رمضان

رمضان كريم،
إذاً:
الهلال الذي مر على جميع الدول العربية والاسلامية
وصل للمغرب أيضاً لنصوم مع الجميع .
الحمدلله!!
لكن المغرب يظل مخلصاً لعاداته الغير مناسبة،
فجميع الدول تعلم شعوبها باليوم الأول من الصيام
قبل يومين أو يوم على الأقل،
لكن نحن لايتم ابلاغنا إلا بالمساء من ليل اليوم،
فلايكون أمامنا غير الاسراع بتجهيز مايلزم لسحور ذلك اليوم،
من عجن لــــ "المطبوط" الخبيزات المعتادة للسحور مع الشاي.
على الأقل على الجهات عندنا إبلاغنا بـنهار، أضعف الإيمان.
على أية حال
الحمدلله أيضاً على أن هناك برنامج للأستاذ عمرو خالد
في هذا الشهر الكريم..
فقد آلفت برامجه ولايسعني متابعة غيرها غالباً.
ففيها كل ماأحتاجه لرمضان أفضل ومعرفة أوسع،
وهذه المرة لديه الجزء الثاني من " قصص القرآن"،
الذي استمتعنا به العام الماضي وكان في غاية الروعة من قصص
وقيم جد جد قيمة.
بارك الله فيه.
وسعيدة أني أجدها مناسبةً طيبة للعودة لمنتدى موقعه،
وتبين لي أن آخر زيارة كانت باسمي
كانت يوم 5 شهر 9 من 2008!!!!
بعد استمراري عاماً فيه على ماأظن ،أصبحت أدخل مع دخول رمضان فقط!
0.0
لكني سعيدة أكثر أني أنشغل بتجهيز كراسة بيضاء
لمتابعة وتدوين كل مااستطعت من الأفكار والأمور التي يطرحها
الأستاذ عمرو خالد في برامجه.
والعودة إليها في أي وقت أردت،
من دون الخوف من نسيان شئ لاحقاً.
رمضان فرصة لاوصف لها،
للتقرب منه عز وجل، فرصة لتجديد إيمان المرء
ورفع درجته .
ولكن الذي يعيشه الناس في رمضان شئ غير سار بتاتاً
حيث تجد المدخن والشخص العاد ي على حد سواء
يخصصون النهار للنوم ولاشئ غير النوم!!.
وتبدو الحياة العملية في العديد من المناطق متوقفةً
مما يحسسني شخصياً بأن بقية أعمال السنة
كانت غير شرعية؟
!!
إنه إحساسي ولاأخفيه.
فالعمل عبادة، لذا باستثناء عمل المقاهي الذي يتوقف نهاراً
ليعود للعمل ليلاً، فإنه من غير المفهوم لما تغلق بقية المحال
والمصالح اليومية!
مع أنه أمر لايعنيني كثيراً، ولايعيق عيشي في شئ حالياً.
فقط مجرد حديث عابر على موقف غريب متكرر،
يحسسك وكأن إعصاراً على وشك أن يضرب والجميع رحلوا على عجل!،
شخصياً- ثانيةً- أجد سعادتي في كف لساني ،
وإدخال الأسرة مرة أخرى في عملية
حماسية لختم القرآن الكريم ،في هذا الشهر الكريم
ولما لا ختمه مرتين مثل العام الماضي، كما قلت في تدوينة ما من قبل.
ومن جهة حبي لـ "صلة الرحم"، والقيام بها خصوصاً في رمضان
إلا أنه نظراً لعملي من التاسعة إلى الرابعة عصراً لن أتمكن من زيارة العديد
من أفراد العائلة الكريمة.
أما بالنسبة لــــ " النُوبَة"، بمعنى التناوب على الطبخ الرمضاني
من تجهيز للفطار، السحور والعشاء،فقد كان الحل سهلاً
بحيث رأيت أن فترة مابعد العصر أنسب لي لأنجاز ماعلي،
من تجهيز لقهوة*/شاي الفطور ، واعداد وجبة العشاء.
لرمضان أفضل لابد من السير على برنامج يومي جد مثالي بنظري،
أو لأقل برنامج مريح يجعلك بعد خروج رمضان تشعر
أنك لم تضيع ساعة زمن بدون فائدة،
ولاتندم على شئ من قبيل ذلك.
رمضان كريم

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.