الخميس، يوليو 30، 2009

عيد العرش!!

ابتعدنا حتى نحن الذين لانحسب على الجيل الصغير،
ولا حتى على الكبار حقيقةً!!
ابتعدنا عن الاحتفال بهويتنا وتراجع عشقنا للوطن نفسه،
وبات القلة منا من مواهبه معرفة وحفظ تواريخ الأعياد الوطنية بجانب الأعياد
الدينية!!.
هذا هو الواقع وماكين غير هو..
واستمعنا، بعضنا بالبيت ، للخطاب الملكي محتفلين باعتزاز
بالذكرى العاشرة لاعتلاء محمد السادس للعرش.
وذكرى الحسن الثاني الله يرحمه ،ويرحم أمواتنا وأمواتكم جميعاً،باقية
لاتفارقنا فقد كان عهده كيما بغا يكون، لكن الأهم أنه الناس كانت أضعف الإيمان
كانت كاتخاف وهيهات شي واحد يتجرأ يهضر في السياسة ولا يقتل بلاحشمة بلاحياء،
وهو عارف آش كايتسناه من ويلات.
دابا ولا انفلات أمني، وولا البوليس براسو رأس الفساد والفوضى..
ولا كل شي داصر وقبيح، وصعيب تحس بالأمان،واخا مازال الثقة بيناتنا ..
لكن المصايب ماكاطرا غير من ورا شي وحدين درتي فيهم الثقة، وأثبتوا ليك أنك غلطتي
ولاهما استحقوا ثقتك وطيبتك.
عهد الحسن الثاني رحمه الله كان العقاب وكان الخوف من العقاب، اليوم لاعقاب مناسب
ولاخوف قليل حتى.
القوانين ديما ف فوضى مع راسها، ها قانون طلع قدام البرلمان ها قانون جا علينا!!،
والحل اللي بقا لينا نجربوه هو إعادة تربية ها الناس، تربية على حقها وطْريقها نيت،
وانا عارفة أن الكلمة والمعنى ديالها صعب الهضم على المغاربة،
في المرحلة اللي كنت فيها مربية بروض أطفال، كانت العلة واضحة قدامي ،
السيدات أمهات الصغار كن باغين ولادهم حسن الدراري، من عمر ثلاث سنوات
كايعرفوا يكتبوا ويشدوا القلم!!
ملي -حين- كانسولهم إن كان هاد الصغار حافظين السور القرآنية اللي كانديروا، كايردوا
آه.. ايوا مزيان..
كانقول ليهم واش حافظين الأناشيد اللي كانديروا ؟، كايردوا آه!
الطفل ديال ثلاث سنين واربع سنين، حنايا كمربيين مهمتنا هي مساعدة الصغار
على الإندماج في بيئة اجتماعية، واكتساب التعامل المناسب مع بقية الأطفال.
شوية شوية التوسع لفهم بعض الأمور والاعتياد على أمور أخرى،
شوية شوية اكتساب الإدراك بمهارات كل طفل و استغلالها لبناء شخصيته.
لكن الكبار لايفهمون!! كل ذلك..
يريدون أن يتم كل شئ بسرعة، ثم يتذمرون حين يكبر أولادهم فيغادرونهم سريعاً سريعاً!!
هؤلاء الناس يريدون أن يكون أطفالهم أفضل من بقية الأطفال جميعاً،
وبعضهم قد أفسدهم بالدلال وتلبية كل طلباتهم كيفما اتفق!!
الكبار لايفهمون أن التربية قبل التعليم، وأن المدارس جزء واحد فقط من النظام ،
لا النظام كله!
وأن البيت "الأم والأب" هما المؤسسة الرئيسية
التي تحدد أي نوع من البشر يخرج للمجتمع !
(;o)
خطاب العرش هذا العام منفرد بحضور ووقوف ولي العهد يمين الملك،
وانتقال الأمير رشيد إلى يساره!،

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.