الاثنين، يوليو 06، 2009

لاتنسى، ولاتحاول ذلك حتى.





الرئيس صدام حسين، رحمه الله
رغم كل عيوبه والجبروت الذي يشاع عنه،
فـ كـ عربية
ماأعرفه عنه أنه كان وظل لآخر لحظة في عمره
بطلاً قومياً،
لأنه وقف في وجه العدو موحدة كل الأعداء
في واحد، فهي عدو واحد،
الصليبيين واليهود، وحتى العملاء من أبناء هذه الأمة
للأسف الشديد.
صدام حسين مثل جزء من عروبتنا، ومثل معظمنا،
فوقف شامخاً شموخ الجبال،
واثقاً ثقة المسلم الذي على حق.
واليوم لدينا أحمدي نجاد الذي وقف بدوره
في وجه العدو، يقول لا.
يصنع تاريخاً مشرفاً لإيران، وللإسلام.
لكن الأيدي العميلة لاتكف عن إشعال الفتيل،
وإحراق الملفات وكل المحاولات،
للبناء بدل التخريب والخراب.
وقبيل الرئيس نجاد،
سجل التاريخ اسماً غير عربي ولا إسلامي،
إنه شافيز بكل بساطة..
الرئيس الفنزويلي.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.