الثلاثاء، فبراير 17، 2009

القناعة والآخرين!!

اللقطة خيالية..لكن الوضع واقعي جداً
مثل يوم في الحلم, كان..
قبل كل شروطي وتجاوز حميع سخافاتي,
حاولت أن أخبره عن عقدي الطريفة
عن وجداني الموزع إلى قطع
عن بلاداتي,كلماتي العزيزة, وعدم تعلقي بغيرها
لكنه..
مثل رجل من الحلم
تقبل كل شئ في وأقنعني أنه يعرفني
مثل نفسه..
وأنه يحبني أكثر منها
أقنعني من دون كلمات كثيرة
أنه لم يولد قبل اليوم
وأنه تأخر جداً
لكن سعيد بالوصول أخيراً!!
ياله من كلام عظيم يمر على ضعاف القلب
حاول أن يمحي ذاكرتي ويصنع لي أخرى
لكني ..
أقوى وأذكى من أن أقع حيث وقع الكثير غيري,
أريته خطوط كفي وإشارات الماضي
وأخبرته أني
اكتفيت من تكديس الأمجاد في الفراغ
ومن صناعة الأحفاد,بالأحرف
لاتعباً
لكنها قناعة وكم يصعب الحصول على واحدة.
تراجع أمامي خطوتين
وأسقط عنه القناع,
صرخ في وجهي وأسمعني كلماته الصادقة
وقال كيف أني مجرد وجه قبيح آخر يمشي على الأرض,
وبأني آخر من يفكر فيها
متحررة بلاحرية
ذكية بلا حيلة,
سليطة اللسان بلا حياء
أبدع في ألفاظه, وأمعن في الإهانة..
حاولت أن أتراجع للوراء...
أن أبتعد خطوات ...عنه
أن أمحي صورة المفاجأة
لكن..
وقع كلمة المتحررة ولد في رغبة عارمة
في صفعه,
في دفعه لتدوسه سيارة مسرعة قد تمر ربما.
رفضت أن أتبع خطاوي الآخرين,
فكرهوني بسرعة..وكأنه يهمني!!
واجهتهم بقناعة الأقوياء عن قناعاتي
ومثلما هو معروف
لايتخيلون ترك الحرية لي في القرار
ولايتصورونني أسلك درباً غير الدرب التي..
خططوها لي
.....

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.