الجمعة، نوفمبر 21، 2008

رسوم متحركة!!

مايزال تفكير الناس لحد اليوم..عطلاناً!!
من حقي التمسك بما يرحيني من عادات الطفولة الماضية,وحتى
الإبقاء على الطفلة الصغيرة التي بداخلي..
ربما يكون ذلك السبيل للحفاظ على هدوء أعصابي غالباً
والبقاء جيدة.
وملاحقة المسلسلات الكرتونية أو مشاهدة رسوم متحركة
لايعيبني ولاينقص من نضجي شيئاً.
هذا إن وصلنا لتلك المرحلة العزيزة- شيئاً ما-.
ليس عيباً أن تجلس من حين لآخر وتتفرج في شئ يسلي عنك
أو حتى يفيدك كما كان من قبل.







كنا جيل يا صاحب الظل الطويل وأخي العزيز..وشامة
والكابتن ماجد..الكابتن رابح, مدرسة الكونغ فو
فرسان الأرض..الغابة الخضراء
....
الكثير الكثير مما شابه من تلك الرسوم المتحركة
الراقية.التي تنسج لك عالماً من الحلم والجمال..
عالماً مهما كان جميلاً وحالماً جداً إلا أنه لم يكن مستحيلاً.
لقد نميت تلك الأعمال شخصية بعضنا وساعدته بطريقة لاواعية
في صقل موهبة فيه..على الاقل بالنسبة للجانب الأدبي
وكذلك الإنساني.
لم تكن أعمالاً عابرة, لقد كانت مرحلة في حياتنا
وقد تركت بصمتها تلك المرحلة فينا وبالتالي تلك الأعمال.
عكس اليوم
رسوم متحركة كلها عنف وقتال ..قليلة هي تلك التي تخاطب
عقل الطفل وتساعده على تنمية معارفه أو حتى الإهتمام بعالمه.
كنا جيل "العواطف" والأحاسيس..جيل الإحساس
لكن جيل اليوم جيل جاف ..مفروغ من مضمونه يميل فقط للشجارات
والدخول في مغامرات سخيفة لايدرك عواقبها عليه إلا فيما بعد،
شتان بين العالمين.
كنا نتسابق في الخروج مع التوقيت المحدد.. من المدرسة
الثانية عشرة زوالاً
أو الخامسة عصراً لكي لانفوت موعداً
غالباً ماكنا نضحي بالغداء..أو بتناوله في غير وقته لأجل خاطر متابعة
حلقة من مسلسلنا االكرتوني المفضل.
كان مثل مخبئ جماعي يلجأ إليه الجميع لنيل كفايته من الحنان والمعرفة معاً.
ولإشباع الكثير من لغة الفضول..كان إدماناً جميلاً،
لم ينتهي التواصل معه بعد تماماً.

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.