الثلاثاء، أكتوبر 21، 2008

مسالية مع راساتي!!

مساء الخير
وقت اللي كنت مسالية مع راساتي بزاف كاع
كنت كانسول راسي زعما هاد التناقض الكبير اللي ف العباد
ومايكونش هناك جنون وأمراض نفسية وعصبية!!
شي سبحان ا لله العظيم ماتلقاه كايهضر مع باه غير بـ "آصاحبي"!!
ايوا زمن آخُر هذا واه العجب هذا..!!
وتلقا التلميذ هو مو الكلمة ف القسم..ايوا قول الاستاذ يخرج على الطريق
إلا ماتراط ليه شي حاجة ماشي هيا هاديك..
الله يحضر السلامة أوخلاص!
مرة ف رمضان من شحال هادي واحد الأستاذة دايرة راسها معفرة على التلاميذ
بلاقياس, وكل عشية كايمشي ليها شي وحدين قادين نيت وكايدقوا عليها الباب بالجهل..
وكايرميوها باالحجر..والسيدة خافت مزيان
واه لعب دراري هذا!!
ايوا آسيدي قالوا لي من بعد ولات ظريفة ومابقاتش كايعجبها راسها
خاصة من بعد مانفعها لامدير ولاشكوى.
انا ف زماني كنا ظريفين..المعلمين والاساتذة دياولنا هما بحال الاباء
والخُوت تاعنا..
الاحترام والتقيد بمايقولونه ماكاينش وتقول!
زعما هما كايعرفوا مصلحتنا حسن منا حنا.
مرة من المرات ف الاعدادي وقف عليا الاستاذ د العربية
اللي كانحبها ونقدسها..وحتى الأحلام ديالي بشهادة أهلي بالفصحى
ايه..ولكيني ماعنديش
مزيان مع القواعد, وا مقفراها نيت الحق يتقال..ف قواعد اللغة العربية
الحاصول
كان طاطاطاطا ف الشرح وأنا من كثرة احترام الكل ليا احترامي ليهم
لاخلاقي وجديتي ف القراية,كنت هاد النهار واحدة أخرى وكنت ف عالم أخُر
والمعروف عني اني ادبية واعرة وكانكتب ألطاك..وكاناكل الكتب أكلاً
وقف عليا الاستاذ مابيا ماعليا , آمدرا غارقة ف الكتابة ..
والأستاذ هاد كان عدوو
يشرح ولايهضر وشي مزغوب ديال التلاميذ يهز القلم .
وأنا لو كنت كانكتب درس لكنت اعتذرت من ديك الساعة
وسامحت ف القلم والاوراق
لكني انا كنت كانكتب ف رواية واعرة..
وكان من المستحيل نصبر ونسامح ف أفكار جديدة
طاحت عليا ف القسم تمشي هكاك!!
تجادلت مع أستاذي الكريم وماكتفاش بتحياد الوراق
بل رماها ف الكارطون مورا الباب..
أنا ماصبرتش ولاتسنيت الجرس,بل فاجأت الجميع
وذهبت لإحضار مايخصني من الطارو
ايوا شوف شوف
هاد التلميذة النجيبة الظريفة والمحترمة آش ولات تدير..
المهم من بعد ما دازتني الحالة ورجعت لطبيعتي استأت شيئاً ما من نفسي
وجدت ضرورة الاعتذار من استاذي الكريم وا بلاتي دابا مادابا دابا ..لادابا
حتى مرالحال وقلت أنو نسى خلاص بلامانفكروا..
ايه!
نفس الاستاذ ظلم واحدة الخطرة تلميذ وقال لو انت كاتدير الزضاع
بركا علينا
التلميذ اللي سميتو يوسف كان طويل بلاقياس..
غير وقف حتى سكت الاستاذ وتلفت ليه الهضرة
وبقينا نضحكوا بيها شحال من بعد..
هي شي مواقف صغيرة وتافهة ماشي حاجة كبيرة
ماشي بحال دابا,وكله من التربية .

0 التعليقات:

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.