السبت، أكتوبر 04، 2008

مخاوف ودموع حارة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حكايتنا مع الدموع حكاية ارتباط لايتوقف.
عند رحيل عزيزبقدر مانبكي حقيقة عدم رؤيتنا له بعد الآن,
نذرف الدمع الحار مستقبلنا المجهول بغيابه..
نخاف كثيراً تلك هي حقيقة كل منا..
نخاف من المجهول الذي يواجهنا.
عند زف االفتاة إلى بيتها الجديد لم أكن قد فهمت
 لما كل تلك الدموع
والحياة تفتح ذراعيها لها!
لكني فهمت بنفسي أن البكاء على حياة مستقرة ومعتادة,
وبأن البكاء تصرف طبيعي تنفيساً عن مخاوف مشروعة
 من غد مجهول لونه مع غريب مجهولة سطوره ..
مهما يقال
نختبر كل حين الآماً خفية وأخرى ملموسة..
نصرخ في وجه بعضها ونتصلب أمام أخرى.
نسعى لإحداث تغيير فيما مشاعر راسخة
ترفض تغييراً في الحياة الآمنة التي الفتها.

3 التعليقات:

وحيد يقول...

بالتأكيد يا لطيفة اى شخص رايح مكان جديد بيكون خايف عشان مش عارف ايه اللى هيحصل ويبكى على ذكريات كانت جميلة حيتركها

دى اول زيارة لى فى المدونة دى وواضح انها من فترةوانا معرفش ):

اتمنى لكى الخير فى كل مكان

بس قوليلى هو بعد العيد فى كعك

على العموم يا ستى كل سنة وانتى طيبة اعتبريها لعيد الاضحى ):
هههههههه

لكى تحياتى

منى أسعد يقول...

ابنتي وصديقتي الغالية لطيفة
كم سعدت لحضورك الجميل الى بيتي المتواضع وتركك تهنئة أروع هي تعبير عن المحبة والذكرى مهما طال الغياب
كل عام وانت بخير يا أغلى االصبايا وأجملهم
أما بالنسبة للمخاوف فهي أمر طبيعي كي تكون إنسان عليك أن تخاف ولكن.. لا تجعل الخوف يسيطر على حياتك
اتمنى لك السعادة وتحقيق كل ما تصبو اليه نفسك
وأعذروني لتأخري بزيارتك
وكل عام وانت بالف خير

نسيت .. مبروك المدونة الجديدة واضح انك هاجرت خارج بيتك التقليدي جيران لتكتشفي عالم محيط آخر ... ( قمه الشجاعة)

سراج يقول...

عند فراق العزيز لنا نبكي لأجلنا لا لأجله لأنه لم يذهب إلى بخيل وإنما لأرحم الراحمين فدموعنا هي لأننا نريده إلى جانبنا، أما تلك الدموع التي تذرف عند زفاف الفتاة فهي لأننا ألفنا وجودها فعز علينا فراقها .. فبكاءنا في كلا الحالتي لأجلنا نحن وليس لأجلهم، نعم نبكي لمسكين نبكي لتألم الآخرين، في مرضهم في أحزانهم، أي أن دموعنا تكون مواسات لهم.. أتمنى لك التوفيق

 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.