الجمعة، أغسطس 05، 2016

الخروج في عطلة صيفية.

هيا..
الحياة قصيرة والروح تحتاج بشدة للذهاب في عطلة..
تخلص من الروتين والضغوط اليومية..
واترك عنك الكسل والخمول لبعض الوقت واقصد أهلك
في زيارة رحم ..
انعش روحك وجدد حياتك ببعض الراحة والتغيير..
لمن هو بعيد عن عائلته مثلي تكاد تكون العطلة الصيفية
شيئاً أنتظره كل عام لأن أكون بالقرب من دارنا والبحر.
وبالطبع يرافق الإستعداد للخروج في العطلة الصيفية،
تجهيز نيت لأن المدة ستطول قليلاً.
يمكنني ترتيب وجمع حقيبتي إلى أن يأتي آخر يوم
فيتشتت كل شئ وكأن لاشئ عُمل.
وحدي وحدي..
كل شئ جاهز وأكون جاهزة تماماً..
تنظيف البيت وترتيب كل ركن فيه بأيام..
لا أحب أبداً الضغط الذي يكون في آخر لحظة..
حتى ملابس الخروج أجهزها منذ البداية تبارك الله..
ليس أني لا أحب المفاجآت بل أكره الإسراع في الوقت الضائع
كما قلت،وأن أكون سبباً في تأخير الآخرين
الوقت عندي هو الوقت..
على كل هياااااااااا
جهزوا حقائبكم وما يلزم
وغادروا البيت
الحرارة عالية هذا الشهر
والبحر بالإنتظار..
وكذلك الأهل.


السبت، يوليو 30، 2016

فن البساطة.


http://ketab4pdf.blogspot.com/2015/12/pdf-Download-Art-Simplicity-Dominique-Loro-books.html

 حسناً..(اضغط على الصورة وحمل الكتاب بسهولة).
 بالنسبة لي ستبقى مقولة:الاشياء الكثيرة تعقد الحياة..
 دائما خالدة ومحفورة في عقلي..بحيث أتبع منها
بقدر ما أقدر عليه.
كتاب يعيد إلى الروح تفاؤلها..
لاحقته طويلا قبل أن يظهر ع النت لكن بعد حصولي عليه 
منذ وقت طويل،لم يكتب لي قراءته إلا مؤخراً..
و  حقا يمكن لاي الإستفادة منه..
شخصياً إنه رائع ..أما مسألة تكديس الأغراض فهي بعيدة عني
حالياً..لأني كنت فيما  مضى كمراهقة أحتفظ بكل شئ تقريباً
كل شئ وأي شئ..
من جثث الاقلام التي فرغت من مدادها،إلى أغلفة أنواع
الحلويات والشوكولاط..مروراً بكل ورقة صغيرة تذكرني بحدث
أو مكان أو شئ ما..انتهاءا بتخزين القنينات أو القارورات
الغريبة الشكل والأغراض الجميلة والصغنونة التي لا يمكن
ايجاد مثلها بسهولة أو أبداً.
اكسسوارات عجيبة ...
وكرطونة كبيرة مليئة بدفاتر وكتبي المدرسية منذ 
القسم الثاني ابتدائي..أجل أجل صدقاً.
أشياء كثيرة لا حصر لها..
لكن حالياً يمكنني القول أني لا أحتفظ بخزانتي أو بأي
ركن في المنزل إلا بأقل القليل..
حيث أدفع الأشياء للآخرين مهما أحببتها. 
أجل حتى الكتب ..
إنها مسألة عادة، كأي عادة أخرى على المرء اكتسابها
والتعود عليها فقط.
على كل الكتاب منعش. 

الثلاثاء، يوليو 19، 2016

قانون منع لالا الميكا.




الشهر الماضي أخرج لنا قانون لطيف لمنع الميكا
من المجتمع المغربي.
وكأي تغيير لا مقدمات له نجا المغرب من انتفاضة نسوية
لربات البيوت لسحب هذا القانون.
لأنه ما جرى هو أن الناس وخاصة النساء لم يعرفن
ماذا يلي سحب الأكياس البلاستيكية من الأسواق.
وبنظري لم يعرف الخوت التصرف إزاء هذه العملية الكبيرة..
فقد كان المفروض أن يقدموا البدائل أولاً ويوفروها
في الحوانيت والأسواق قبل أن يمنعوا الاكياس ويتركوا
الناس في حيرة..
فالميكا فرد حقيقي داخل كل بيت..
فمن يتخيل الحياة بدونها.
لكن هاهي تودعنا.. تلفظ آخر أنفاسها،بينما المغربيات
ينتظرن البدائل الموعود بها.

الطريف في المسألة هو أنك الآن حين تذهب لشراء شئ
يطلب منك البائع كيسا بلاستيكيا!!!! يا للغرابة
لقد انقلبت الآية فجأة.
و الأطرف هو حين تقصد يوم الجمعة مول اللبن
فيطلب منك بدوره إحضار ميكا بيضاء أو كأساً لملئه لك!!
يا لهذا الجنون..
ماكاينش شئ حل ولا حتى قراعي -قنينات الماء كالعادة !!
خليونا جديين ..فقد طفح الكيل حقا مع هاد الميكات
التي تشكل لوحات عجيبة هنا وهناك حيثما وجهت نظرك.
ولأن العالم سوف يأتي لاحقا إلى بلادنا فلا غرابة أن 
يتم تفعيل هذا القانون بهذه السرعة الخيالية وغير المعهودة.
لكن من يدري فقد يكون التالي أحسن..
بلد نظيف من الأكياس البلاستيكية، وموسخ بنفايات بلاد سيادنا.

=) مازال كايتم تداول الأكياس هنا وهناك..
     

الاثنين، يوليو 18، 2016

10 سنوات تدوين!


حسناً..
مر وقت لابأس به حقاً..



 لم أتخيل يوماً أني قد أتوقف عن التدوين..لكني فعلت

ليس بالضرورة إعادة مراجعة الأرشيف
أو فتح الملفات القديمة أو النبش في الماضي اللي كان وراح.
فمن يكترث بكل ذلك في النهاية..
So خلينا اولاد اليوم وما يجري في الحاضر معي..
معي أنا والتدوين اللي هو موضوعنا الساعة.
    
1- الأخبار لمرعبة التي تقع على الانترنيت تدفع بأحدنا حقا 
للاحجام عن مشاركة افكاره التي قد تستعمل ضده..
لا بل تسرق وتنسب لغيره..

2- هل كان كل ذلك الانطلاق مسألة إثبات للذات؟
شئ قد يبدو -أضحك- مثل بحث عن عريس؟
أم ملء فراغ ما؟

الشئ الغريب أن لا يد خارجية تشكل ضغطا علي كي أتوقف
لاضغوط فقط روتين الحياة اليومية..

حتى القضية الفلسطينية لم يعد لها في نفوسنا مثل الشعور
القوي الذي كان..
لقد كبرنا حقا
معاناة الشعب السوري المرحل من وطنه..لاشئ
نتفرج حينا ونقلب القناة حينا آخر بضع كلمات غاضبة ولاشئ آخر.
لقد تغيرنا لقد تجردنا من انسانيتنا..
من حماسنا من اكتراثنا.


قبل الزواج كانت هناك مخاوف من :
- توديع القراءة ..القراءة بنهم حقا
- خوف الحرمان من الانترنيت.

لكن الذي حدث فيما يخص السهر نسهر كثيرا ..
بل اتضح أنه هو ملك السهر اكثر مني!
 والانترنيت أفتح لبعض الوقت وأغادر فلا شئ يبقيني طويلا
كالسابق مكونيكطية.
   
ازعاج الجيران في المدينة الكبيرة..
الهواء الملوث
الضجيج في كل مكان..
اعتقال ارهابيين يريدون زعزعة أمن واستقرار هذه المملكة السعيدة.
تهجير الشعب السوري
ارتفاع ثمن البيض بشكل غير مسبوق..
فيروس الدجاج الغير خطير..وانخفاض ثمنه بالمقابل..
لكن المسخوط الوالدين ما أن تعافى حتى ارتفع ثمنه بشكل
لم يسبق له مثيل فمن 260 الى 500 ريال ويعود ل400...
 ...........
..........
...... 

إن العالم قد جن وفقد توازنه ويكاد يهوي..
لا لا لا مجال لأي سوداوية، إنها الحقيقة الجلية.

كيف في خضم كل ذلك وأكثر أن تبقى روح التدوين
محلقة في سماء مدون كان..وتوقف.
  

الثلاثاء، مايو 17، 2016

أش آوا كاناكلوا !!


يا إلهي..
أن تعرف بعد كل هذا العمر أن ما تأكله ليس 
بأفضل من أكل الشينوا..اللي كاياكلوا الحشرات
والزواحف ..

يااااااع


إييييه..
من أسابيع تفرجت على وثائقي طويل على قناة
شرح كيف أن كل شئ فيه "نكهة"أو ملون فهو متورط في 
استعمال دودة ملونة مثلاً:
دانوان،داناب ..مادلين...
 دودة حقيقية نيت لاعطاء نكهة الفريز مثلا..
فشحال غايقدهم ديال التوت ..فما بالك إيلقاوه في غير موسمه.
وهكذا مع بقية النكهات..
لقد تراجعت شهيتي فيما يخص هاد المنتجات..
ليس هذا فقط فهي تستغل ايضاً في مواد التجميل..
الحمد لله أن الواحد مؤمن من هذه الناحية باختياره
عدم استعمال هذه الاشياء السخيفة.



فيلم رعب هذا وصافي..

انظر:... 
+
...
  

نجوم بلا استشارة من المغرب.


الجمعة، ديسمبر 11، 2015

أبي طويل الساقين أو يا صاحب الظل الطويل.

يا إلهي ..
يا لتلك المرحلة الجميلة رغم كل شئ..
لم أنسى أبداً جودي آبوت وشخصيتها المرحة والطيبة..
شخصيتها الادبية التي لا تستسلم بطموحها الكبير.
أجل استمتعت بالمسلسل الكرتوني يا صاحب الظل الطويل،
في طفولتي ..فكان من الجميل ان أستعيد بعض تلك الذكريات
والمشاعر النقية من خلال قراءة كتاب أبي طويل الساقين،
الذي احتفظت به وسط عدد هائل من الكتب الإلكترونية..
لوقت طويل..ولم أنتبه اطلاقا إلى أنه كتاب يهمني جداً 
 بل يسعدني للغاية قراءته حالا..
ً
(^.^)

الأربعاء، أكتوبر 14، 2015

تصدير الشعوب .


سنرى عما قريب العديد من الدول الخالية من شعوبها،
والتي بدون خجل سيبقى حكامها الجبابرة وحدهم فيها.
 وعلى على رأس هذه الدول سوريا للأسف التي لسنوات
الآن وهي تصارع البقاء بينما العالم عاجز أو غير راغب
في فرض حل للمسألة.
الشئ الأكثر حزناً هو أن أحداً منا-هنا-لم يحدث وسمع بدولة عربية واحدة استقبلت عددا من السوريين.
أي قسوة وجحود هذا!!!!
 بشار سوف ينتهي يوماً،مهما تأخر حدوث ذلك..
لكن العيب علينا نحن اللي ساكتين،سكوتاً يوصل رسالة
على أننا لا نعارض ما يجري..بل نباركه!!


فلسطينيتنا الكاذبة..


ربما يبدو صيامنا لأجل غزة،في الماضي الغابر
تصرفاً عاطفياً أو حتى غير منطقياً لبعضكم..
لكنه كان شيئاً في إمكاننا تقديمه
 لأنه كل ما نستطيعه.
 فما الذي نقدمه هذه الأيام الحاسمة لأجل فلسطين
التي تغلي..
لمجرد أن نساهم في ÷تضخيم÷ القضية..
(حتى ولو لا تقال هكذا).
لكن لا
لاشئ ..
كان التزاماً شخصياً يؤرخ له تدوينياً
لم يكن غريباً بل شيئاً رائعاً متوجاً بالدعاء
لغزة لفلسطين والشعب الفلسطيني.
..
ماذا حدث ..
كيف تخلينا عن التدوين عن فلسطين،
كيف تعبنا من أفضل ما كنا نتقنه وكل ما نحسنه:
الإستنكار!! 
كيف توقفنا..
تعب هو أم يأس أم خذلان!
إنه الشئ الوحيد الحقيقي في حياة العرب..
لا عجب

 
 

الخميس، أغسطس 27، 2015


سلسلة من البيت: عام من الزواج.


لا تفكر كثيراً..
ضع فقط ثقتك بالله العظيم، وسوف ترى
لقد أكرمني ربي بزوج رقيق كريم ولطيف حقاً......................
.............................................
........................
زوج مامنوش جوج..


شكراً ربي شكراً..

 خالص حبي زوجي المميز

^^

الجمعة، يونيو 19، 2015

رمضان كريم.

..
أول رمضان بعيدا جدا عن كنف العائلة..

الأربعاء، مايو 06، 2015

سلسلة من البيت: erreur.

أن تغادر أيضاً
 مثلما غادر من تعرف ومن لا تعرف..
من أحببت ومن لم تحب..
أن تغادر تالياً..
مثلما رأيت يوماً كيف غادرت قلوب ووجوه لا حصر لها.
..
الوقوع تحت الضغوط مهلك حقاً..
ينسف الحماس ويدمر الأعصاب.


الخميس، مارس 26، 2015

برنامج مخلوقات العالم المغربي العجيبة.



على غرار برنامج أمودو ..
برامج التحقيقات المقدمةعلى شاشاتنا المغربية..
تقدم هذه الحلقات الطريفة.

الأحد، مارس 22، 2015

الأربعاء، مارس 18، 2015

سلسلة من البيت: شرب القهوة خارجاً.


على عجل نطلب فنجاناً ورفيقاً..
يقع اختيارنا على كرسي بموقع أخضر في عيوننا
نتبادل بضع كلمات مبعثرة..
يصل الطلب شاكرين الموصل،وعلى مهل نأخذ كل الوقت
الذي لنا..ونسجل مروراً خاطفاً في ذاكرة الزمن والمكان
ثم نضع الحساب ودرهماً على الحساب إكراماً منا!!
ونمضي كغيرنا نمضي..
 
 

سلسلة في البيت: أن تتذكرهم.


كل شئ فيها يضحكك،وفقدها يبكي
لعبها واياك وطفولتك التي بطفولتها امتزجت
وصنعت عالما من الفرح ولحظات من السعادة.
إيه أصدقائي الصغار كم أفتقدكم..
قططي الفائقة الجمال والبهجة،
كلابنا المهذبة والحساسة..
عصافيرنا الملونة السعيدة،....
 كانوا وكنا..يوماً معاً
فرحلوا وذكراهم باقية تنبض فينا
 بقاء نبض قلوبنا..

 
 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.