السبت، يناير 28، 2012

كن أنت التغيير الذي تريده.



وأنا أتفقد الوضع من حولي أرى مجدداً كيف يتخصص
العالم في فعل شئ لهذا العالم، بينما تخصصت أنا
في الثرثرة!
مخزي بعض الشئ، لكنه مؤلم طوال الوقت اكيد.
يقدم العديد من الناس أقصى ما تسمح به طاقتهم وأكبر قدر
من الجهد والعمل في سبيل رؤية بعض التغيير .
ما الذي يجعل معلومة خطيرة ومهمة كل مرة لا تصل إلي
مثلاً إلا بعد مرور سنتين ، أو أكثر للاسف!
لما لا أحصل على المعرفة بكل ما هو مهم في وقته؟
هل هو ذنب الكم الهائل من المعلومات المهمة التي تتراكم
ولا تصل أحياناً إلى جميع الزوايا؟
أم أنه ذنبي إن لم اكن مهتمة إلى الحد الذي يدفعني للبحث
عنها بنفسي! هكذا هو لابد من جهة تتحمل المسؤولية
بخصوص هذا التفاوت العقلي والعملي الرهيب الذي 
يبقيني خارجاً.
حين أهدأ قليلاً بينما لاتزال ماكينة التفكير تعمل
بدون اي توقف كالعادة ، حتى وإن كانت تدور في الخواء..
= تعمل بالفراغ أو فارغة بحال بحال ..
أرى جيداً كيف أني يقيناً أبدو مذنبة في كل شئ،
مذنبة في تأخري وفي اهمالي ، في تخلفي وفي تقاعسي نحو
نفسي ونحو العديد من المهام التي كنت أرغب بانجازها
واصلاح الأمور بها، لكني تعثرت حتى قبل خط البداية.
هكذا اشعر ، ليس تشاؤماً مني أو استخفافاً بنفسي
إنما أميل أحياناً لفعل هذا بنفسي على أمل أن يحفزني
للقفز من مكاني والخروج من حالة التعود التي أعيشها.
بالنسبة لي لا أطلب شيئاً مستحيلاً على الإطلاق، وبالطبع
أعرف أن لاشئ يأتي بالساهل أصلاً، إنما ..
مازلت ساتعس نفسي بتساؤلي لماذا يحدث لي هذا،
لماذا أفوت الفرص بمعرفة الناس المناسبة في الوقت المناسب،
لماذا أفوت على نفسي الفرص للاطلاع على ما يهمني في وقته؟
لماذا لماذا!
ربما تسعفني الإجابة بإدراك العلة واصلاح الخلل،
لكن لا أظن ذلك.. وهنا تكمن العلة الحقيقية.
الصورة مسروقة.

الجمعة، يناير 27، 2012

الى القتال ^-^



















تقرر أنك اكتفيت ،وأنه قد حان الوقت 
الذي تمسك فيه زمام أمورك .
اكتفيت من الإحراج الذي تلحقه بك هذه العادات
السيئة الصغيرة كل مرة..
اكتفيت من الضغط ، من الثقل الذي تشكله عليك
هذه الكائنات الشيطانية التي نمت تحت رعايتك
وكبرت بفضل اهمالك حيناً وسيرك وراء هواك حيناً آخر..
تطلق الصرخة الأخيرة
تعادي عاداتك السيئة ،تعلن الحرب والإبادة
تخطط الليل بالنهار تفكر في خطة محكمة
للفوز على عاداتك القبيحة.
لأنه على الارجح ليست محاولتك الأولى
تشد الحزام وتطلق العنان للسرعة
مسلحاً بالحماس و اليقين في المهمة
يمر الوقت بسرعة
تتراجع الهمة 
تتغير الأولويات ، وتفكر أنك دخلت حرباً خاسرة
تتغلب عليك عاداتك السيئة،
بينما تفكر فقط في البقاء ..
البقاء بسلام داخل هذه الدوامة.

عادات شريرة، شرسة وذكية
إن تمكنت يوماً من التخلص منها أو نحرها
فعلى الارجح لأنها لم تكن قوية كفاية..
لكن أيضاً لأنك كنت مصمماً على هجرها إلى الابد.
والشئ المؤكد هو أن معظم تلك العادات المتطفلة
لا تغادر إلا بعد تربيتك لعادات جيدة مكانها.
آه صدقاً لكي تتخلص من عادة تحتاج غالباً لملء مكانها
بواحدة أخرى افضل.


.-.

الاثنين، يناير 23، 2012

إحتكار احتكار.

الإحتكار = شميشة.

سعيدة بأن أقول أني لست من متابعي ولا المعترفين
بقناتي بلادي الأولى والثانية.
لأنهما ليستا فحسب مصدر إزعاج وخزي وعار بل تشكلان
مثالاً جيداً للتفاهة والسخافة، وللاسف البرامج الجيدة
القليلة هناك لا تشفع لهما سوء التدبير و بشاعة الرسالة.
وبهذا الصدد قلت الكثير واكتفيت ..
لكن كنت أرغب فقط بترك هذه المعادلة هنا للعموم
حول هذه السيدة التي تحتكر مجالاً ، وليتها تتقن 
التجديد فيه .
بل احتكرت أيضاً صرعات الموضة مرة خلال العامين الماضيين،
فقد كنت مجبرة عند اختيار ثوباً لجلابيتي التعرض
لأنواع من الألوان البلدية التي قيل أنها موضة شميشة! 
ومن قال بأننا نتشارك نفس الذوق يا.
اليوم أعرف أني سأبدو مثل ثرثرة فعلياً، بغيبتي 
في  شخص آخر،وأظهر بشكل شرير أيضاً.
إنما عدم قولي اياه لا ينفيه..

شميشة تدخل منذ سنوات كل بيت مغربي،
نفس الفكرة نفس الروتين نفس النظام..
نفس الوجوه والاسلوب ،وبمقادير سمعت من النساء أنها
لا تصدق لهن كلما حاولن معها.
فهي تحتكر وصفات البرنامج لنفسها ..
 لكن لديها متابعون على مايبدو لست واحدة منهم
وبالتالي لست معجبة بها.
 نادراً ما تحاول إحداهن ممن أعرف تجربة تلك الوصفات
العجيبة التي لا تقدم لولاد الشعب، فهي مثل الفرنسية
لغة اللي فوق التي تنشر بها شميشة كتبها .
تستفزني البرامج المحتكرة من قبل الشخص نفسه،
هكذا كان اسم عماد النتيفي وغيره كثر في عالمنا..
ليس أنه لا تعطى الفرصة للآخرين، بل لا يمسح المسؤول
الغبار عن عينيه لرؤية فداحة الوضع.
أناس تفتقر لأبسط أعراض الموهبة ، و لا تدرك ذلك.
كل ما أطلبه هو أن تتعدد البرامج من نفس المجال، 
ليتمكن الناس من الاختيار.
مثلما يحدث مثلاً على قناة فتافيت المتخصصة 
بهذه النوعية من البرامج .
فان كنت غير مهتمة بالقناة نفسها، لكن هناك برامج
تقدم من خلالها تدفعني لمتابعتها مثل :
بيتنا في مراكش..الذي تقدمه عجوز أجنبية!
برامج لجيمس أوليفر.
 الاشخاص التي تدخل قلبي أتمسك بها ، ولا أمل منها
ومن متابعة أعمالها.
لذا ابدو اليوم أنانية حين أطلب اسقاط شميشة
لأن هناك أناس آخرون يتقبلونها ويعتبرونها رمزا وطنياً!!!
وهذا مخيف..


لأنه على على هذه الاساس انتهت رموزنا الوطنية،
والاسوأ تغيرت قواعد اعتبار الرموز رموزاً.
حسناً وأنا أطلق العنان لنفسي ،لابد من قول شئ
من قلبي حول الموضوع نفسه..
وهو أني اقدر بزاف تقاليد وعادات كل منطقة
في بلادي بل وأفتخر بها وبأكلات كل مدينة وقرية وزاوية.
إنما لابد من برامج متعددة كما قلت واشخاص جدد
يطلعوننا عليها بأسلوب أكثر ابداعاً وتاثيراً.
يالله بالصحة عليكم 
وماتديوش عليا رجاءا.

الجمعة، يناير 20، 2012

الخروج عن صمتي وتحفظي.


لست متابعة للأحداث  مخافة التورط في الإدمان عليها
والإصابة بالتالي بأعراض الاهتمام والوطنية التي 
تبدأ بالقلق والإمساك حيناً والإسهال حيناً آخر..
وفقد الشهية مع المعاناة الحقيقية من الأرق ،
والوقوع في فخ تناول المهدئات ، وسرقة مالك
من قبل الدجالين = الاطباء.
لكني كنت موجودة بما يكفي لسماع أن الحكومة
المرتقبة أخيراً تشكلت وتقررت ،وأصبحت كائناً
صغيراً عجيباً لا يكاد المغربي يعرف راسو من رجليه.
وتساءلت في خاطري قليلاً عن مشاغبي 20 فبراير
ما موقعهم من الإعراب الآن، ولكن أكثر ماكان
يشغلني هو إن كان لا يزال الشباب المعطل يخيم
وتكسر عظامه أمام قبة البرلمان المعظم.
واكتشفت اكتشافاً ليس وليد اليوم، أن مغاربة
الخارج يعرفون عن الداخل بالتفصيل أكثر ممانعرف
نحن هنا بالداخل .
ولم يكن ذلك مدعاة للفخر على اية حال..
إنما ما أيقظني من سباتي السياسي واستفز كلماتي
هو سماعي عن "الحيحة" التي قامت بها بعض النساء
المغربيات اللي ماعجبهم حكومة رجالية وإن
ضمت سيدة واحدة.
ولأني لست مع المساواة في كل شئ، إن لم يكن
معها فقط فيما أعطي لها شرعاً طبعاً.
لم أتحمل الصمت عن عدم الإفصاح عن مشاعري
حول هذه القضية نفسها كالعادة.
رغبة النساء بالخروج والعمل والحكم هو شئ مفهوم،
لكن بالنسبة لمشاركة الرجال فإني افكر أنه:
سيظل الرجال الذين يريدونهن خارجاً ،أنانيين 
وخبثاء يريدون تلبية رغباتهم بكسر الروتين
والإستمتاع بالصور الجديدة والمختلفة على طول.
وبعضهم فعلاً يعجبه أن يتسلط عليهن في العمل، 
فالنساء يمكنهن خوض جميع التحديات وفي سبيل اثبات
الذات يضحيهن بكل شئ بدءا براحتهن انتهاءا بسلامتهن.
ولا أخفيكم أني ابتسمت في خاطري حين سمعت عن غيابهن
الواضح من التشكيلة لأن آخر ما نريده الآن هو
نزهة صقلي أخرى أو ياسمين بادو جديدة،فقد اكتفينا
من هذه الكائنات التي لا تستحيي ولا تتقي الله في العباد.
لقد فعل بنكيران خيراً بتطبيقه بعض الحق ، لأنه كما
قد تعرفون إن وليت النساء أموركم فانتظروا الساعة.
ونحن ننتظرها منذ زمن بعيد صحيح، وقبل ذلك 
سيكون جيداً تصحيح الأشياء.
يمكنني تقبل الرأي الآخر واحترام تفكيراً مخالفاً لتفكيري،
لكني واثقة بأن تفكيري لن يقابل بنفس الشعور 
من المخالفات والمخالفين لرأيي ببساطة لأني أعتبر
بنظرهم متزمة وحالة خارج الزمن الحاضر ،
فالنساء اليوم حققنا العديد من الامتيازات ووصلنا 
لاعلى المراتب وووو المرأة نصف المجتمع المرأة مممممم
  لا يهمني..
أنا متزمتة وأرى من زمن بعيد أن الرجل تخلى عن دوره
وحقوقه كما رمى واجباته ..
وسواء خرجت المرأة برغبة منها أو رغماً عنها
فإن الدولة في الحالة الثانية كان عليها القيام
بدورها واعفاء النساء من التعرض لاشكال من المعاناة
لاجل توفير لقمة شريفة لاسرهم.
لنعيد الأحترام لهن ،لكل الأمهات والنساء اللواتي 
يردن أن يتم احترامهن فعلاً.
بينما يقتات البعض الآخر من قلة الإحترام !
وكما أقول ، هذا الموضوع لن نكفي الحديث فيه ابداً.
فقط لو نتأمل قليلاً فيه ولا نخلط الأمور فيما بينها،
حين يقال مساواة ، حقوق، حرية، عدالة وضرورة،
السيبة والوطنية.
لنعود لتسمية الاشياء بمسمياتها بدل اللف عليها
والتهجم على الآخرين مخافة مواجهة أنفسنا.
 ولنطالب الحكومة بتوفير مناصب شغل للمعطلين
من أصحاب الشواهد العليا، لأنهم يتهموننا كنساء
بأننا نشغل وظائفهم ولا نترك لهم مجالاً للعمل!
أجل الرجال مقتنعون بأن الوظائف قلت والأجور انخفضت
بسبب تنازلات النساء التي يقدمنها والسبب الآخر
هو تزايد أعدادهن!!
لقد تراجعت الهمم فعلاً في هذه البلاد السعيدة..
المرأة تجدها دائماً تلك الطفلة المجتهدة في فصولها،
المتفوقة في دراستها على اقرانها من الذكور..
المرأة تجدها باستمرار تلك الفتاة الطموحة
التي تضحي بفرصة زواج لكي تحقق حلمها في إتمام دراستها والحصول
على الوظيفة التي تريد.
المرأة تجدها تلك الزوجة التي تخلت عن بقية احلامها
لتكوين اسرة متينة وجو متماسك بمن حولها.
المرأة تجدها تلك العاملة التي عرفت كيف توافق بين بيتها 
وعملها، ومهما ضغطت عليها الظروف لن تجد إمرأة تقبل 
الرشاوي أو تزور الاوراق بنفس الوتيرة التي بين الرجال.
أتمنى فقط لو يركزن على مهامهن الفعلية بدل 
الإنسياق وراء طمع الكراسي وشغف السلطة بدورهن!
فبدل مقعد في الحكومة (أعرف لم يكن هذا هو المغزى)
قطاعات عديدة تنطلق منها تنمية والنهوض بالمجتمع،
مثل الصحة والتعليم وووو وهناك نساء كثر فعلاً
يعملن كممرضات ومعلمات ،فلما لا يثبتن جدارتهن
من مواقعهن! بينما العكس هو الذي يحدث..
أيها..أعنيه وليس خطأ مطبعياً
أيها النساء عليكن بتقديم شئ لمجتمعكن بدل "الولولة"
على ما يأتي ثانوياً.
حالنا أفضل حالاً من بلاد عديدة ، فلنستغل هذا
..


ذلكم كان نوع تفكيري حول هذا الموضوع.


الثلاثاء، يناير 17، 2012

رنة عابرة أخرى!

إن كنت حقاً تكترث لامر أحدهم ،
سوف لن تشك لحظة في مشاعرك
ولن تخادع ابداً لكنك ستظل تتعامل معه على حقيقتك..
لن تتصنع ما لست عليه
ولن تمثل عليه ولا على نفسك.
ومن لايقبلك على حقيقتك مهما كانت
فهو لا يتسحق أخوتك ولا صداقتك ولا حتى محبتك.
انظر كيف ينظر اليك ابويك واخوتك ،يعرفون جيداً
كل تفاصيلك القبيح منها والجميل معاً
لكنهم يحبونك ويتقبلونك رغم كل شئ.فأنت أحياناً
تكون خارج السيطرة.
لكن عند الشدائد
تعرف المخلص وتكشف المتملق..


الخميس، يناير 12، 2012

بورصة" بلاش".

يومياً يتم إنجاز العديد من الأعمال والأجر عليها:
" الله يرحم والديك " الله يرحم الوالدين" ..
والدينا ووالديكم جميعاً
كانت الدنيا بخير بشكل عام، لكن مع كل هذا الوهم
من التقدم والتحضر والتقليد الفوضوي طرأ تغيير
بسيط خرب العلاقات الإنسانية جيداً،فتسلل الطمع
والجهل معاً إلى أرواح الناس..
ولم يعد هناك من خيرة كثر صادقين
فقد صار للخير مصالحه أيضاً مهما نكروا ذلك
ومهما تجاهل الناس النية لكن أحياناً لا تكون 
واضحة جداً للعيان..
فباتت ردة الفعل الآن على الشكل التالي:
" وهل تطعم الله يرحم الوالدين الأطفال
أو تملا الجيوب!!
لا يعرف السواد الأعظم من الناس  كيف يرزق 
الله تعالى العباد . وأن الدعاء من كائن أحسنت له
يفعل بل ويكثر الجزاء هنا في الدنيا أولاً.
لننتبه أكثر لما فيه خيرنا
بالسعي في الخير أكثر..
و ليدرك الناس أن هناك سباقاً محموماً على الحسنات
لكي تغلب كفتها يوم الحساب ان شاء الله.

الثلاثاء، يناير 10، 2012

بالعين المجردة!


من حين لآخر تحس بوقع اقدام وراءك
تنادي كل قطع الشجاعة عندك 
وتبتلع ريقك
غالباً تجمع شجاعتك وتلتفت خلفك
تنظر من يتبعك 
هي أعمالك وأفعالك
تفكر في نفسك فقط عندها ، في نفسك
ليحترق العالم فأنت الآن فقط تحدق فيما بين يديك
تتجمد مكانك تود لو تنشق الأرض وتبتلعك
تفكر
لكن تمنى بقدر ما شئت فأنت محاصر
حين تتحسر على الفرص الضائعة، والاختيارات
التي بنفسك اخترت منها، واكتشفت متأخراً أنك
لم تتسرع ولم تفكر ، بل انسقت وراء هواك.
انطلقت وكلك ثقة بانك سيد نفسك
لم تتوقف ولم تحاسب قبل أن تحاسَب..فانظر موقعك

كان كل شئ جيداً
إلى المقطع الاخير شعرت باستفزاز وغضب يقفز أمام عيناي
لتعرف مني الآن أن الناس يحبون النصيحة غير المباشرة ربما
لكن أكيد لا يحبون  تلقي النصح من اي كان، خاصة إن لم يطلبوا.
وبدوري أكون في مواقف مشابهة تستفزني مثل الآن،
لا يحق لشخص غريب غيري أن يستمر في إمطاري بنصائح معظمها
لا يخدمني في شئ بقدر ما يرفع الضغط.

مؤسف أن يكون هذا شعورك!

لكني أخبرك الحقيقة، بدل أن أكذب عليك
وأنفجر بسببك من ورائك 
وتكرهني يوماً لعدم إخبارك.

يمكنك إقناع نفسك
بكل ما تريده لكن لن يغير ذلك من شئ هنا.

هكذا تجري الأمور في عالمنا،يصعب تغيير الكثير..

ولكني هذه المرة صادف أني تغيرت ، وصار عندي
هذا الاصرار المتقد لملاحقة الأشياء ..
وسوف يتغير شئ بسبب ذلك في النهاية.
..


الأربعاء، ديسمبر 28، 2011

آمال 2012



آمالي لهذه السنة التي تخطو ببطء نحونا،هي باختصار شديد للغاية:


"منعدمة".


كلمة واحدة تلخص انتكاستي وعودتي لحالتي القديمة بعدم الاكتراث 
كثيراً بما كان وما سيكون. ولكن الفرق هذه المرة أني غير مكترثة حقاً .
لتأتي السنوات ولتذهب السنوات ،وليكن مايكون ..
صحيح أنه سيحدث شئ يدفعني لملامسة بعض التحسن في حالتي يرفع من 
معنوياتي ويبدد لبعض الوقت مزاجي الزفت هذه الايام .
والى ذلك الحين لا أجد أي ازعاج في الغرق والبقاء مثلما أنا.
شعور عميق أتخيله مثل إحساس مفترض للذبيحة عند اقتراب
موعد ذبحها، وهي تدرك أن حزنها أو مقاومتها سوف لن تؤخر
أو تمنع رؤية نهايتها الحتمية.
ويسألون عن شخصية عام مضى بالنسبة لي!!
وعن أحداث العام المنصرف الذي يلفظ اخر انفاسه!
أضحك بتعب وبصعوبة لأني أعرف أن أموراً أخرى هي التي تلفظ
أنفاسها ..عليهم التفكير من زاوية مختلفة لكي يتعرفوا 
الى الأمور أفضل.
فالتغيير ليس تمني المستحيل وعدم الخوض فيه ليبدو ممكناً، 
ولا الاصرار على العناد على الغلط.
وتلك العادة الجديدة المستوردة التي يضعونها كمعيار لقياس
الناس،أهميتهم وقيمتهم ومقارنة كل شئ آخر بهم!
قائمتهم تلك لأشهر شخصية مؤثرة للعام في العالم، لاتعني لي شيئاً.
بل هي نوع من المزاح الثقيل الذي لايضحك أحداً طبعاً، 
إلا "الفائز" أكيد.
فلن يمثل الآن ناشط وناشطة وسط الزحام بقية الشعب ولا أحد
كرم أو لفت الانتباه الى الابطال الحقيقيون في هذه المعمعة
وهم بنظري الشهداء أولاً.
لكن كما هو معروف يعترف الإنسان أو الإنسان يمجد أكثر 
السطحيات وعن قصد يهمش الجهود والأعمال الحقيقية الأعمق.
لا أدع مايجري بعد الثورات في تلك البلاد ينقص درجة في عيني،
من ايجابية ماحدث ومن عظمته بقدر ما.
وكالبلهاء أتساءل مجدداً  لماذا نخطو معهم الخطوة تلو الخطوة 
والاختلاف بيننا واضح وجلي!
لو وضعت قائمة ما لجاء فيها:الشعب الصومالي، الشعب الفلسطيني،
الشعب التونسي، يليه الشعب المصري،الشعب الليبي، الشعب
اليمني ، الشعب السوري، يليهم شعوب أخرى تمد أنوفها 
نحو السطح نحو هواء نقي يعيد إحياء جذورها والأرض.
2011 بالنسبة لي كان سنة غير مثمرة إلى الحد المأمول منه،
ليس لأن أحداًلم يحاول ، بل لأن المرء بات يشعر أن خروجه
من عالمه المستقل إلى العالم الاوسع سوف يسحقه الى 
قطع صغيرة متناثرة.
لكن هل تحمينا مخاوفنا من الخروج والسعي وراء الاستكشاف 
واشباع فضول بشري لا مثيل له؟
لا أعتقد أنه يجدي كثيراً، وهذا شئ جيد أحياناً.
السباحة مع التيار لا يحتاج منا تعلم السباحة،لا ليس شرطاً
لأن التيار يأخذك معه في طريقه.إنما السباحة ضد التيار هو 
ما يحتاج قطعاً الى اتقان السباحة تماماً.


..
أيها الناس ان سألتموني عن شخصيتي لعام مضى،
دعوني أرفع  دعواتي إذا لهم بالشكر 
فما هم بشخص واحد
أمي وأمي وأمي ثم أبي ثم أبي
جدتي ادعو لي معي بالشفاء لها وطولت العمر ياربي
أعمامي وأخوالي ،عماتي وخالاتي 
لنجمع ونقل عائلتي بصغارها والكبير تحية تقدير وامتنان مني
جيراني حتى وإن بت لا أراهم إلا القليل،
كل من مر ويمر في طريقي
كل من أمر أو مررت في طريقه يعني لي..
بوجهي أو ع النت من وراء الحاسوب تحية مني
شخصية العام عندي 
ليس أن تقلب الموازين وتصنع ثورة 
شخصية العام عندي
لا أنتظر أن تقاس محبة بالعام أو بالشهر مرة
شخصية العام عندي
شخصية العام عندي
كل المشاعر الصادقة بين البشر كل حين..
فهل للحياة من معنى بدون احساس صادق ..
الاموات الذين مايزال الدعاء بالرحمة والحياة المشتركة
يوماً يربطانني بهم.
..
سأتوقف عن ثرثرتي الآن لأن مزاجي تغير فجأة

 


السبت، ديسمبر 24، 2011

سحر الكتاب.

قراءة كتاب تجدد النشاط وتمد الشخص بسعادة
تاخذه لحيث يريد وأكثر مما يتخيل.
القراءة تصنع لنا عوالماً افتراضية من النوع
الذي نتحكم به ونحب أن نسكن فيه، والقراءة
تعطينا أكثر من حياة فيما أعطينا حياة واحدة.



أعتقد أني لم أكتب عن هذا المكان الملىء بالكتب
والناس التي تقدر الكتاب،لكن مؤخراً  مع الحديث
الطويل عن الكتب والقراءة والهوس المرافق لهما،
أجد أنه لا أتمكن من مقاومة الخوض في هذا الموضوع 
كتابياً ثانية.
الكتب الكتب الكتب..
مؤخراً دخلت في دوامة لا مكان فيها سوى للكلمات
والكتب الالكترونية المحملة ـ المعدة للقراءة مساءا.
لقد عدت  لالتهام الكثير منها ،غير واعية بان كان
هذا امراً صحياً !
كتب عديدة ، في الأمور النفسية وسبر اغوار
اعماق الإنسان والتجارب الانسانية، والتطوير الذاتي،
الكتب التي بعد إمعان نظر تخلصت من بعضها، لأني اكتشفت
أنه باستثناء القلة من الكتاب ،بعضهم للتغطية
على فشله في حياته ألف كتاباً قد يصادف أنه حقق
القفزة التي ترفعه فوق الأكتاف،لكن بالنسبة
للعديدين هو مجرد سطور منمقة لا سحر فيها.
والاكثار من هذه النوعية من الكتب لا يصنع فرقاً
بل يضيف شحنة اضافية من التشويش على عقولنا.
 كتب عن النجاح وفلسفة الحياة وعن الاسلام، والمسلمين
وتاريخ بعض الاشياء وبعض الأجناس البشرية.
كتب كثيرة عن أشياء كثيرة..
عن الطبخ العالمي والذكريات القديمة،عن الأشياء الصغيرة
الجميلة التي تلاشت في زمننا.
لكني لاحظت كيف أخذت تلك الطريق الحافلة بالبحث
عن السلام الداخلي والتنقيب وراء تغيير  الأشياء
بدل الاكتفاء بفهمها والتعامل معها.
كلمات كبيرة ومعلومات كثيرة تمر على رأسي الصغيرة
تجعلني من حين لآخر أتساءل مع نفسي إن كنت
سأجيد اختزان هذا الكم الهائل من المعلومات 
والتفاصيل الدقيقة، لاستعادتهاوقت الحاجة
  يوماً ما؟
 أجدني منغمسة في قراءة كتب تطوير الذاكرة مؤخراً وكتب كيفية استعادتها وكيف تعمل أصلاً،
كتب من هذا القبيل ، لأني كنت أشعر بوجود ومعانتي من مشكلة حقيقية هنا ،كلها مع ذاكرتي التي أخاف أن تنسحب عني يوماً وتتركني 
صحراء ممتدة بلا جذور ولا أغصان،
واقعاً بدون ماض ولا حاضر.
صورة مرعبة خلقتها اخفاقات 
ذاكرتي التي خذلتني العديد من المرات،
ليس في تذكر الماضي أو نسيان الأشخاص 
بل في تذكر ابسط أموري في وقتي الحاضر..
  من جهة أخرى لم أعد أحب الكتب العاطفية
مثل المراهقة،بل على العكس فمعظمها اليوم صار
يستفز تقززي ويدعو للغثيان بسبب رداءته.
وكم صرت أنزعج من كتب الشعر الذي صار غريباً،
صارعلى الموضة لا هو شعر القافية ولا شعر نثري
لكي يفهم أحد..
إنما سيظل الكتاب صديقاً وفياً ومدرساً عظيماً..
عالماً واسعاً يسع كل العوالم..
ولا غنى لنا عنه .

رتب حياتك!


2. ماذا سأحقق في حياتي؟
3. هل أنا سعيد؟
4. هل أنا صادق مع نفسي وفي علاقاتي؟
5. مجال عملي؟
6. اهتماماتي في الحياة؟
7. أهم المبادئ التي أعيش وفقها؟
8. أهم المشاريع التي أنجزتها حتى الآن في حياتي؟
9. الأدوات لتحقيق مشاريعي؟
10. الأعمال التي أستمتع عند القيام بها؟
11. من وجهة نظري  ماهي أهم نقاط قوتي ؟
12. كيف أستفيد من نقاط  قوتي في مشاريعي؟
13. من وجهة نظري أهم نقاط  ضعفي؟
14. أسباب وجود نقاط ضعف عندي؟
15. هل هناك طريقة لمعالجة نقاط الضعف لدي؟
16. هل استطيع  وضع مخطط زمني لمعالجة نقط ضعفي؟
17. الصفات التي تعجبني جداً في الآخرين؟
18. الشخص الذي كان له أثر كبير في حياتي ؟ الأثر المباشر
19. أسعد لحظات حياتي؟
20. سبب كونها  لحظات سعيدة؟
21. لو كانت لدي موارد  غير محدودة ، ماهي الأعمال
التي سأختار القيام بها؟
22.لو لم يبق من عمري سوى 6 أشهر ماذا سأنجز فيها؟
23. أهم ثلاثة أو أربعة أمور في حياتي؟
24. عندما انظر الى عملي الذي أمارسه كل يوم 
ماهو أهم عمل عملته؟
25. ماهي الأعمال  اليومية التي أستمتع بها؟
26. الأعمال التي لها الأثر الأكبر في حياتي؟
27. مدى شعوري بالرضى عن مستوى انجازاتي؟
28. الفجوة بين ما أريد وما أنا عليه الآن؟
29. الاجراءات التي أستطيع وضعها لعلاج هذه الفجوة؟
30. كيف أرفع مستواي الايماني والعبادي؟
31. كيف أنمي مستواي العلمي والثقافي؟
32. ماهي الكتب التي أريد أن أقرأها 
)  50%تخصصي و%50 في مجالات هامة يجب ان أتحسن بها(.
33. كيف أنمي علاقاتي ؟ مع اهلي- أصدقائي- المحيطين بي.
34. كيف أنمي نفسي صحياً وجسدياً؟
35. كيف أنمي أوضاعي المالية؟
36. كيف أضع مخطط عملي مرتبط بزمن محدد يسهم بتنفيذ ذلك؟
37. ماهي عيوبي التي تمنعني من تحقيق النمو في هذه الجوانب؟
38. كيف أعالج هذه العيوب وأتجاوزها؟
39. لي أدوار في الحياة، ماذا أستطيع أن أفعل ليكون
أدائي أفضل اتجاه ما يلي:
) الوالدين – الزوج/ الزوجة، الأولاد- الموظفين –
مديري- الاصدقاء والجيران- دوري الفكري ، السياسي، 
الاجتماعي-الخيري ، المالي.... (
40. اختر كلمة واحدة من كل قائمة:
1. الأمان * العطاء * المغامرة.
2. المتعة * الشهرة * الثروة.
3. الأسرة * الأمة * أنا.
4. العاطفة  * العلم * الصحة.
5. راحة البال * احترام الآخرين * التحدي.
41. جدول أدوارك في الحياة: الدور – الأهداف.....
42. جدول مشاريعي للعام القادم؟
43. جدول مشاريعي للخمس سنوات القادمة؟
44. ماذا أريد، ماذا أتقن؟= طموح – تحدي – تخطيط.
45. رسالتي في الحياة؟
46. الهدف الرئيسي لي في الحياة؟
47. عندما يترجل الفارس؟ تخيل نفسك مسناً
وتعود بالذاكرة الى الوراء...

= العزيمة، البدء بجدية، الاستعانة بالله
الطاعة والبعد عن المعاصي، الاكثار من الدعاء،
استشارة الصالحين والمختصين، صلاة الاستخارة، 
حسن ادارة الوقت.

 

الدكتور طارق السويدان.


           
 
Copyright © 2010 مدونة اللي فرط يكرط !!. All rights reserved.