الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

حملة وطنية ضد التلقيح ...

كلما احتاجوا فئران تجارب لاختبار أدويتهم وسمومهم عليها،
لم يجدوا بديلاً لشعوب العالم الثالث!
لكن هذه المرة إذا كانت شعوب تلك الدول نفسها تشكك في مايحتويه لقاح انفلونزا الخنازير،
فمن غير المعقول
أن يقبل وبصدر رحب شعوبنا الخضوع وأخذ هذا اللقاح الغامض ، الذي سبب في وفيات فعلاً،
وتعرض حالات مرضية لأعراض جانبية، هذا كلامي للتأكد من صحته بطبيعة الحال على المرء
العودة للبحث عن طريق غوغل بكل بساطة، لأني لاأحب الكتابة بالأرقام والخوض فيها، ولا اتباعها لأسباب عدة.
ذلك الأمر الأخير دفع بهم لتحذير المصابين بأمراض معينة عدم أخذه.
لن أفعل، سأموت على أية حال..
سواءٌ بالإنفلونزا أو بغيرها، سأموت بالنهاية إن لم يكن اليوم فغدا..
،فلما الاسراع لأخذ حقنة قد تحمل الكثير من البلاء لي مستقبلاً!!
لن أخذ اللقاح ، بل أكثر من ذلك أنا أعلن رفضي لهذا التلقيح، الذي لم يتوقف عنده الناس ،
بل سارعوا ليكونوا أول المستفيدون.
بالنسبة لنا في هذه المنطقة
إلى وقت قريب ،
أهالينا لم يتعودوا على قصد المستشفيات ، ولم يكونوا يعرفون
حتى شكل حبة الاسبرين ، لكن صحتهم كانت جيدة وحياتهم كانت طبيعية للغاية،
ومازلت شخصياً أرى أن لدينا في بلادنا
ماشاء الله ..حححح
مناعةً جبارة ، ضد الأمراض وجميع أنواع التسمم.
على أية حال هذا رابط واف في مدونة آفاق علمية http://amjad68.jeeran.com/archive/2009/10/953797.html

الأربعاء، نوفمبر 25، 2009

أخيراً..فرحتي الكبيرة

هاقد
صار بمتناول يدي أجمل الكتب حالياً..
بعد تكليف أخي عادل بالبحث لي عن تلك القائمة الطويلة من الكتب،
وجد لي حالياً هذان ..
سعر كل منهما 35.00DH فقط.
وقد بدأت فوراً بكتاب لاتحزن.

الاثنين، نوفمبر 23، 2009

صرخة ليفني في المغرب !

لقد تم تجاهل وعدم احترام لمشاعر المغاربة،..
مرة أخرى.
وتصرف المسؤولين المتورطين في الموضوع وكأن الشعب لادخل له !!
تمت الدعوة، وحدد اليوم، ومضت الأيام
ثم جاءت بكل وقاحة الدنيا!!
مرفقة بابتسامات أشخاص أقل مايقال عنهم لاينتمون إلينا بأي حق،
جراء فعلتهم، التي لاتشكل أي خطيئة في نظرهم!.
لكنها خيانة وجريمة من الدرجة الأولى..
زيارة وكأنها نسيان لمن تكون ومن نكون نحن، نسيان القضية الأزلية التي تدور حياتنا في فلكها،
زيارة تبدو وكأن المغاربة كلهم شاركوا في الجريمة،ذبحوا الصغار والنساء في فلسطين،يتموا من يتموا
وآسروا من آسروا وعذبوا من عذبوا..
زيارة تصورنا شركاء في قصف بيوت الفلسطينيين، وتدميرمؤسساتهم ، شركاء في العدوان اليومي على غزة
وبيت لحم، والضفة ، في كل مدينة وقرية .. شركاء!!
بل يبدو وكأننا راضين ،متقبلين لما يحدث في إخواننا الفلسطينيين وفي كل شبر من فلسطين، من تجويع وتقتيل وأسر وإهانة.
مهما أبحث عن كلمة لما يجدده أبناء وطني للأسف، فلاكلمة مناسبة غيرها، الخيانة.
خيانة قضيتنا الأولى، خيانة شعبنا الذي قلبه على فلسطين مثلما قلبه على وطنه ، خيانة لكل عربي
وصراحةً هذه من المرات التي أحس فيها برغبة بالتواري وأن أختفي ، كيف ينتمي هؤلاء الأصناف ‘لينا!!
لايجب أن يكونوا بيننا، تحت أي سياسات وبروتوكولات تشرع الخيانة.

الجمعة، نوفمبر 20، 2009

حتى انا..تغطية مشاعر

تذكرني أكبر من كل هذا، وأكبر من النزول لمستوى سخافتهم.
إنما مبروك للجزاير على تذكرة المرور لتصفيات "كأس العالم"..حتى مع أمل ضئيل
بأنهم قد لايتجاوزون الدور الثاني منه، لكن المهم حصل وهذا هو المهم.
فقد كانت الرسالة هي إعطاء درس وكيف أن الغرور يقضي على أحلامنا ومشاريعنا
وقد يقتل صاحبه .
كان على الإخوة المصريين أن يدركوا أنهم مثلهم مثل أيها الناس،لكن للعجرفة سلطة عجيبة على أصحابها
فلاتفارقهم مدى العمر غالباً.
وأن نصل لمرحلة يعمي فيها الحقد بين الأشقاء، فهذا مع أنه ليس بجديد،إلا أنه مزعج ومتعب جداً.
جرت مبارايات لاعلاقة لي بها، وبالتالي لم أشاهدها، وجرت أمور مرتبطة بها ، لم تستهويني قيد أنملة
لأن في الحياة أمور أعظم ، نحن في غنىً عن جرنا بعيداً عن التركيز فيها.
لكن من يعقل من!!
بعد فوز الجزاير وتشجيع معظم المغاربة له،فمن وجهة نظري كواحدة مغربية،على الجزاير إعادة حساباته،
ورؤية كيف أن مابين الشعبين يتلخص في كلمات واضحة هي الحب والبيئة والتقاليد نفسها، والحدود من صنع غريب،
وبالتالي على السياسة أن تنعش ضميرها وتترفع عن الخوض بين الظفر واللحم.
ثم تعلمنا المباراة وخسارة مصر أن عليها التخلي عن عجرفتها وغرورها اللامتناهي عبر العصور، وشوفت الحال،
أما إن تاريخها العظيم ومجدها .. شئ وحالها الفوضوي اليوم شئ آخر تماماً.
أن يبلغ الشعب الفلسطيني درجة أن يتمنى صعود الجزاير على حساب مصر،هو مطالبة خاصة لأم الدنيا
لتعيد تقييم نفسها وإعادة النظر في قرارتها،التي تتخذها بعيداً عن رغبات ومصالح جيرانها والشعوب المعنية.
لأن فلسطين تتضررر بشكل مباشر بالعديد من تلك القرارات التي تكون مصر طرفاً فيها جنباً لجنب مع الكيان الصهيوني
وأمريكا بطبيعة الحال.
لكن مصر لم تتغير، ولن تفعل، وانطلقت قنواتها الفضائية في بث متواصل في حملات مسعورة ،ضد الجزاير والشعب الجزائري
موصلةً المسألة لأقصى درجة من الأهمية نتيجة طبيعية لأي حرب معلنة ، فقد كانت المباراة نفسها حرباً، فقد كان هذا الشئ
واضحاً بشكل صارخ للعيان.
وهنا بودي تهنئة الجهود الأجنبية لخلق مثل هذه الحروب الصغيرة لكن الهامة بين الأخوة العرب، ونجاحها فيها مرة تلو المرة.
كان من الممكن تجنب هذه الأمور ، وعدم اللعب في دول الدول المعنية التي تخوض مباراةً مصيرية!!
لكن لا، الرياضة والكرة صارتا لأهداف أخرى لاتخفى كثيراً.
منذ متى كانت الرياضة ساحة معارك، أين تلك الروح الرياضية التي يحاولون اقناعنا بها!
مصر ليست كل أولئك المصريين الذين أعني بهم كلامي اليوم، لهذا لاحاجة بنا بأي تعليقات وخواطر بين المرء ونفسه
فيها سب وتهم الخيانة أو ماشابه من المشاعر التعصبية التي سوف تطغى، ومثلها كثير ملأ المنتديات والمواقع العربية،
من قبل مصريين يريدون بكل السبل اثبات تعرضهم للخيانة والعنف ووووو، لكن ليس الخسارة!!
فقط لو يتواضعون ويعترفون بأن انهزموا على "أقدام المنتخب الجزايري"، لن يحدث شئ للهيبة!!.
أقل قدر لوصف الوضع هذه الأيام ومايحدث هو تعصب فعلي ، حين لايتقبل المصريين الخسارة،مرة أخرى.
فقد كانوا يحرقون أعلامنا بكل بساطة، ولايوفرون السب والشتم على بلادنا وعلى شعوبنا، لهذا أصر على أنه لاصلة
بين اليوم والماضي الذي يعلقونه ولايقدرونه أنفسهم!.
استدعاء السفير .. الهجوم على السفارة الجزايرية والحروب الكلامية ، والبث المنقطع النظير للقنوات المصرية
التي تستمتع بالدفاع عن " هيبة وشرف المصريين المستضعفين في الأرض، المحاصرين في الجزائر، أو المع1بين
في الخرطوم!!".
وكأن اسرائيل هي من اقتحم الحدود أو اسرائيل هي من يستدعى سفيرها!
لاأحد توقف عند حادثة الحافلة في القاهرة قبل المباراة الأولى، ولاأحد من مصر استنكر البلطجية المصرية مع الآخرين،
العنف حدث وماذا بعد!!
لأنه جاء منهم قبل الطرف الآخر، الطرف الآخرالذي تحكمت مشاعر الانتقام في مجموعة منه، فهذا أمر وارد وعادي جداً،
الغير عادي هو احساس بعض المصريين بأنفسهم زيادة عن اللزوم، زيادة نيت لاحدود لها، بل هي قاتلة ومدمرة.
أوف..
انا الهبلة اللي دايرة فيكم راسي.
لكنها مشاعري وخارج عن إرادتي الاحتفاظ بها لنفسي ..
الحق اللي عندي هذا هو.
والعيب علينا كلنا هو أن أجانب يتدخلون وإن لابداء استنكارهم فقط، على بناء اسرائيل وشروعها في مستوطنات جديدة
بالقدس. بينما السادة العرب، بينما أم الدنيا مشغولة باشغال شعبها بشئ ينسيها محاسبة ومحاكمة طاقمها الكروي كالعادة.
أليست مصادفة جديدة! لأنه عند كل مخطط لهم يصنعون لنا لعبة أو موضوعاً تافهاً ننشغل نحن به عن الأمر .
يالله كل عام ونحن خير أمة أخرجت للناس ،لتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر، وتعطي القدوة لبقية الشعوب عن الاسلام.
لقد ضاعت شعاراتنا السابقة ودفاعنا المستميت عن قضايانا، وعن اسلامنا،خسارة خسارة حقيقية لامثيل لها
مبروكها علينا كلنا ثانية الضياع.
العيب أن تكون وزيرة الخارجية للعدو الصهيوني في طنجة، في المغرب!! فلاينتبه أحد، ولايقول عربي واحد شيئاً،
طبعاً غير كلمات الترحيب وشعارات السلام.
علينا السلام نحن.
كل عيد أضحى والشعوب العربية ..في تناحر ،والقضية كووووووووووووورة، وبينما سيعيد المسلمين بالكبش
نعيد نحن هنا ببعضنا البعض!
بلاش تبرزطونا مرة أخرى بالتخربيق ديالكم، الكرامة والعروبة وأمومة الدنيا، فحين تسقط الأخلاق وتسود الكراهية
لأخ ! فـ.. .........مافيش.
المسألة كلها : نحن بشر، لكن بما أننا أعطينا العقل فالمفروض أن له قيمة ما!!.
لكن لاشئ سيتغير لاشئ، وهذا مايميزنا أمة العرب.
الإثنين 23-11:
تدوينتي الحالية فوضوية جداً، لأبعد الحدود كما هو الوضع تماماً ، بنظري.
على الأرجح الجمهور الجزائري زاد فيها بالخرطوم ذلك اليوم، لكن المسؤولين المصريين أنفسم
ارتكبوا هفوات فادحة بحق مواطنيهم هناك مماسبب لهم الرعب، لكن يقول العرب : البادئ أظلم.
وفي كل منا شرير لايتوارى عن الظهور عند أي مواجهة، وخاصة على بعضنا البعض، بل في هذه الحالة فقط.
لكن المستفز لنا جميعاً هو كلمات الغرور والشوفت الحال مثل "نحن أحق"،" الشعب المصري لايهان"،قصة الفرعنة
وقذف الآخرين بأشنع الكلام ، لم توصف به حتى اسرائيل ليومنا هذا!!في البداية ،ولاحقاً تم تنظيم ملاحقة عامة
لكل شئ جزايري ، وخطط للتعامل مع المسألة بشكل شخصي بطريقة أمريكية غريبة!.
جميل أن المصريين نسوا كل همومهم اليومية وعقدة الريس مبارك،مع انهم مايزالون يعتبرون السودان اقليماً مصرياً!،
ومصرين على أن يأخذ لهم رأسهم الكبيرة حقهم من الجزائر والشعب الجزائري..
أن تمارس الشركات نفوذها وتقاطع الجزائر، وتوقف التعامل معها اقتصادياً وسياسياً وكل شئ تالياً!!
هذا النوع من الناس من يعصب ويستفز في كل مكان وزمن،..
هذا النوع من الأشكال من يشتت البلاد ويفتح الأبواب للدخلاء.
لاأحد انتبه لاحتفال لبنان بالذكرى 66 لعيد الاستقلال،أمس الأحد 22 نونبر، واستعراض القوة الجميل المميز،
ولاأحد انتبه لزيارة 12فنان سوري لغزة، الذين زاروا أنفاق التهريب ! وقابلوا هنية.
طبعاً السيد مبارك في جلسة من جلساته الروتينية مع السيد بيريز، وفي مصر طبعاً البيت بيت الراجل يعني،
وماالغريب إلا الشيطـان.
مصر فضت يداها من العرب، شحال هذا،إنماالاستخفاف وإهانة الآخرين جريمة، ولابد لها ثمنها.
القضية لم تكن أبداً مباراة كرة قدم، وسيصعب للغاية التنازل أو حتى التوصل لنهاية لهذه القصة،
مادامت الجزائر نفسها أحست خلاص بالحكرة، وأن التمادي المصري طال وفاق التحمل،مثلما تربع عمرو موسى
على رئاسة الجامعة العربية بشكل أبدي.
الثلاثاء 24-11:
مادام نصف القمر الاصطناعي قنوات مصرية ، بلاطعمة، حالياً..
فالحرب قائمة!
لايضحكني غير حشر الأنوف هذا الذي أمارسه أنا أيضاً!!
لكن المصريين زادوا فيها، يريدون تعليم العرب أن مصر ماتزال دائماً الشعب العربي الأقوى والأحق بالعظمة!
والأمر أن بقية العرب مجرد دويلات تدخلت يوماً لأجل تحريرها ، الدويلات التافهة التي تنكر اليوم أفضال أم الدنيا عليها!!
نحن العرب مثل الثور كل منا تعجبه قرناه ولايرى غير نفسه .
وناس كثيرة كانت محل تقديرنا ظهرت على حقيقتها،وطغت "نزعة أنا مصري"،
وغادين علينا نحن ساعدنا ،نحن ساعدنا.! تابعين العلام لاغير في ثرثرته وحملته وكأنه قناة فوكس الأمريكية المتطرفة.
ومن ساعدكم أنتم !
كلما فعلت الجزاير شيئاً لنا أخرجنا الملفات القديمة وبدأنا في استعراض الفضل عليها، من فتح لكم الحدود ،
من مدكم بالسلاح خفية ،من الفرنسيس. من درب رجالكم على القتال والتخطيط للمعارك؟.
يظل المغرب يتذكر نكران الجميل من الجزائر الدولة حين أوت المرتزقة في صحرائها، وتمدهم بالسلاح
وتبنت ملفهم الوهمي بالمطالبة باستقلال جزء من أرض الوطن!
وكأنه لاينفع أن تهب لهم جزءاً من أرضها الخاصة، لكن لاينفع حين ترغب بالمزيد ، المزيد من الأطماع من المغرب بالذات.
وهكذا تمن مصر اليوم مساعدتها للجزائر في الزمن الغابر، بل تذهب أبعد من ذ لك وتؤكد عليها وللعالم أنه لولا أم الدنيا لبقيت
الجزائر تحت الاحتلال والاستعمار!!
العجيب أن مصر نفسها اليوم ماتزال محتلة، وإن كان محتلها مصري ، لكنهم تجاوزوا المحنة واتحدوا ولله الحمد أخيراً،
وبات مباركاً مباركاً مرضياً عليه، بل سوف نشهد قريباً تربع ابنه العزيز جيمي على العرش
من دون أي اعتراض بعد الآن ،في ظل أزمة خارجية
تحتاج للتوحد والوحدة الداخلية على رأيهم.
ثم غريب كيف فتحوا باب " يكرهوننا"، و" اكانوا يكرهوننا كمصريين قبلاً، أم بمناسبة المباراة"!!
والله انتم مساليين، ماعندكم مايدار، لاشغل ولامشغلة، وفاضين للمسخرة التي يتفنن إعلامكم في إظهارها على أنها
مقدسات وهيبة وطن وشرف مصر الكيان الأوحد والأقوى ، وووووووو 0.0
..
لنقفل على الموضوع، لأنه لافائدة من ورائه على مايبدو، فالمسألة التي بيننا بني العرب، ستظل معلقة بهذا الشكل،
والحساب العادل ليس هناك على أي حال.
بالنسبة لي لدي صداقات وأخوة مع المصريين أكثر من أي جنسيات عربية أخرى،
وهذا شئ أقدره ويسرني ، ومشاعري نحوهم ونحو العروبة والقومية لاتتعرض لأي اختبار أو تهديد بسبب
المشاعر الحالية التي ستزول مع الوقت لاريب !
or not.
الأكيد أنه هكذا نحن،وسنتعايش مع ماحدث ككل شئ آخر كان .

الخميس، نوفمبر 19، 2009

السيبة ف البلاد

الصمت استحلى المقام بيننا،ونحن همومنا هموم الصغار
لاتعمل عقلها ، ولاتكبر لترى مقامات الآخرين أين وصلت.
لاأمن في بلادي، شعارات محاربة الرشوة،شعارات محاربة الأمية،
شعارات شعارات..
كلها فارغة.
والاجرام وحده يعمل ووحده على الساحة، ومرة أخرى
إنها مسألة تربية.
حين يبدو الشعب كله بحال بحال،من الصغير للكبير.

الجمعة، نوفمبر 06، 2009

على الطريق...

ليس هناك أدنى مستوى من التخطيط..
والحروب القائمة السخيفة على الأراضي والمساحات الشاسعة لاتستغل لإسكان وإيواء المتشردين.
عيب الكثير من العيوب والأوساخ على عاصمة الجنوب،خاصةً
مازال هناك صور
إضافية تستحق العرض، وإن أتيحت لي فرصة سوف أعلق على بعض منها
video

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

PF!!

يرغب المرء بصعود أحد الأسطح،مع أن مشكلته هي سطحية تماماً
يرغب باعتلاء جدار وتجربة رحلة سقوط حقيقية.
يفكر أحياناً أن الرغبة مجرد هروب آخر في حياته من حياته،
لكنه لايتقن غير تلك الوسيلة!!
شخصياً لاأفكر على الإطلاق بغير صعود أسطحي الخاصة التي لاأتمكن من بلوغها بسهولة،
طبعاً عادي.
التفاصيل نفسها، والمشاكل ذاتها..لاشئ ينبئ باقتراب النهاية السعيدة للقصص جميعها، لكن
من يرغب بالنهاية على أية حال!!
فقط ثرثرتي المعتادة لأقول لك ياكراستي العزيزة أني هنا..
ولدي أكثر من مواضيع أرغب بشدة في إبداء رأيي فيها، أو بالأحرى حشر أنفي فيها.
اليوم عيد المسيرة الخضراء..وآخر نكتة سرية،لن أفشيها .
فحين يكون طرف من السلطة هو المعني فيستحسن الصمت كالعادة، فمن يرغب بالمتاعب
أو التعرض لعاهات مستديمة
على أية حال!! ربما قليل.

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

عادة عربية أم عقدة رجالية !

آجي أوا تشوف!!
وهما غادين كايعييرو ف العْرب.
هاهو ساركوزي خير مثال هذه الأيام على طمع الرجال ، والعمى الذي يصيب الحكام ،
فبعد حياة طويلة في الحكم وعلى كرسي العرش،يخططون لتوريث الأبناء والأحفاد!!
عادةٌ عرف بها فعلاً العرب ، لكن مؤخراً دخل سادة الغرب الزحام.

السبت، أكتوبر 24، 2009

اصرار قاتل

الخميس، أكتوبر 22، 2009

مشروع: سؤال الأسبوع!

اجتماعات في مقر الجماعة، اجتماعات في دار القيادة، اجتماعات في العمالة، اجتماعات في الشرق ، في الغرب.
اجتماعات اجتماعات،ليل نهار.
الكل لديه مايقوله، لكن لا أحد يفعل شيئاً.
أظننا سننجز الكثير إذا ماسخرنا الوقت الذي نضيعه في اجتماعات أقرب ماتكون جلسات أحاديث،
وحوارات عجائز يتخللها شرب الشاي وتناول أصناف الحلويات!
والطريف أن الإجتماعات التي تفضي على شئ ملموس ، هي تلك التي تتم لإعلان "إضراب"، وطني.
إضراب مقابة العمال، إضراب نقابة الأطباء بالمستعجلات، إضرابات أصحاب المحلات التجارية،
إضراب المعلمين والمعلمين المنطوين تحت لواء نقابة !
إضرابات واجتماعات، والمغرب غادي بخير وكما يجب .
فلاداعي للقلق أو لأي قلق، كل شئ تحت السيطرة!!
الشعب تحت السباط، حححح تحت السيطرة الشاملة ..
ماكاين حتى مشكل من أي نوع ، الحياة غادا = تسير مزيان على أحسن مايكون.
اجتماعات واضرابات، والحياة بلاحياة كل شئ كما يجب أن يكون.
المسخوط هو الذي لايعجبه العجب ويشتكي طوال الوقت مثلي على مايبدو!!
لكن أوف أوف، على أحدنا فعل شئ غير الاجتماع والاضراب ، والشكوى الصامتة في عصر
أحياؤه أموات.
اجتماعات الآخرين، مختلفة مثلهم.يجتمعون لإصدار قرار خطير وتحديد مصير أمر من أمورهم،
يجتمعون لضرب دولة، لإصدار أحكام وعقوبات دولية على دولة، يجتمعون لإعطاء ضوء أخضر للصهاينة،
يجتمعون لتوحيد اروبا، لحل أزمة مالية.
يجتمعون في بلادهم لتصليح الأمورإذا ساءت الأمور، ويجتمعون قبل ذلك للمشورة فيما بينهم للاتفاق على قرار،
يخدم مصالح الجميع، بمافيها مصالح بلادهم.
لأي شئ نجتمع نحن بالله عليكم طوال الوقت!!
لنعرض أماني بعض؟
لنبرر خيباتنا المتكررة؟
المهم المشاركة!! عادة أخرى من عاداتنا المغربية الصرفة، التي لايقدر أحد على منافستنا فيها،
الاجتماعات ، الاضرابات، التمنيات ..
ليجتمعوا هناك لضربنا ، ولنجتمع نحن هنا لضرب بعضنا..
كل عام ونحن كلنا أضرب

الأربعاء، أكتوبر 21، 2009

مثقفين من فراغ

الشعب المغربي مثقف من عند سيدي ربي!!
سيلاحظ أني أتصرف مؤخراً على هذه الحال،
بتذمر وسخط لاحدود لهما لأني منزعجة جداً ، واليوم بالذات منزعجة من مسألة الذهاب لمكتباتنا ،
لتجد كيف هي فارغة!
اللهم إلا من منشورات قديمة ذات مواضيع سخيفة لايلقي لها أحد بالاً، ولايتوقف عندها إنسان.
أتخيل مكتبات مكدسة بالكتب والكتب،يمكنني الإقامة فيها ولاأخرج من كثرة الكتب الممتعة والجميلة
التي فيها.
لكن لا!
العكس تماماً، يحتاج الأمر لشجاعة لتحديد موعد لدخول مكتبة،وفي حالة فعل ذلك،
من غير الغريب أن ذلك لايأخذ منك أكثر من نصف ساعة زمن ثقيلة!!!!

الاثنين، أكتوبر 19، 2009

آه من قصة منتخبنا المزيف آه!!

كثير مرات نويت أدون عنه ، مجدداً
عن منتخبنا اللي حشمنا ونزل بكرامتنا المغربية الأرض.
نفس القصة، يحضرون أبناء الخارج ،أصحاب السلاسل الذهبية،
ليدفعوا لهم أموالاً طائلة من حساباتنا ،
ليحاولوا فوق طاقتهم ..أن يشرفوا بلاداً ثانية
يفترض بهم الإنتماء إليها!!
يدفعون لهم الأموال ليحاولوا الإنتماء ورفع راية وطن.
لكني كنت أحبس غضبي بداخلي،وأدعها لمرة أخرى..
وهذا الصباح وجدت هذه الفقرة لبطل كوميدي شاب،وكانت كافية بالنهاية.
مايحز في النفس أن عقلاؤنا يتركون أهل الخبرة،ولاعبين وطنيين حقاً،
بدل إحضار أطفال محسوبين على الأجانب، يلعبون بأعصاب شعب كامل،
ويضيعون علينا جميع ..جميع الفرص والأفراح!!
أليست مؤامرة حقيقية بنظركم؟
هؤلاء الخونة الغرباء، أنفسهم لايجرؤون على اللعب بنفس الطريقة،
مع فرقهم الأروبية
وإلا طردوا وصاروا من النسيان.
حتى تلك السلاسل التي يضعونها هي من أموال المغرب،
ثم سيارات آخر موديل.
أنا أحترم عائلاتهم المغربية ذات الأصول المغربية،
لكن فلذات كبدهم خونة بالصح يالله.
ولي الحق أن أثور علانيةً وأعبر عن بعض الحنق الذي يتمرغ فيه المغاربة
فرداً فرداً، الصغار قبل الكبار والعيالات قبل الرجالة.
والعيبة أن الرياضة بكل أنواعها في بلادنا ضاعت، مثلما ضاعت أمتنا العربية.

فاكهة البحر

لكني لم أذق هذا النوع من فاكهة البحر يوماً، ولاأنوي فعل ذلك..
إسمها بالأمازيغية : "تيفنزا "..!!^^

عيب

بالكاد استقر الموسم الدراسي الحالي، ليجلبوا للناس مايلهيهم!!
ايوا باز..
قالك جايبين هاديك التافهة هيفا وهبي ، لأكادير!
وكونوا تحشومو، راه عيب عليكم الشيب والعقل، وكل واحد مسؤول باغي
يتمتع في حياته ويشوف الجمال ويسلم على رموز الإغراء ، كاينظم مهرجان
تحت أي مسمى ويجيب ليه الراقصات والمسخ!
وقالك مهرجان التسامح!:!
فيما باغين يدخلوا بينا اليهود والعدو ..الصهاينة، لونوها بالتعايش
والتسامح!!
وخير ليهم يتسامحوا بيناتهم أحسن، والمجتمع كله متناحر
والناس مشتتة، واللي بين الخوت تفرق، والدم توزع وصار رخيص،
والخوت ولاو غير خوت ف الحالة المدنية، وشي وحدين مغيرين حتى النسب!
التسامح..0.0
قول ليهم يتسامحوا بعداكين بيناتهم، وعاد ينظموا مهرجانات تمشي فيها فلوس العباد،
ايه ..حيث ماشي فلوسهم، كايصرفوها كيما بغاو، على أشكال من المنكر والقبح.
قالك عيفا ولا عقرب..
حشومة ماشي حتى فنانين دياولنا!!حشومة

المسرحية السنوية: "خميسة"!!

المسرحية السنوية: "خميسة"!!
لست مستغربة ، ولكن الأمر زاد عن حده ويجعل معدتي تسبب لي حالةً من الإضطراب،
فهمنا أن هاد دوزيم ، عميلة فرنسية، ونوع من إعادة وترسيخ للاستعمار والسياسات البرجوازية
التي عفا عليها الزمن حححح.
الله يبارك ليهم في برامجهم التثقيفية والهامة المقدمة للشعب "المغربي"،الذي مع أميته سوف لن يجد
أي مشكلة من أي نوع مع اللغات الأخرى، فمابالك إن كانت تلك اللغة هي لغة مستعمرنا الأثير!!
لكن ليس لدرجة أن يكون كل شئ يعنينا من قضايا قد تقدم تلفازياً،على كل فرد في مجتمعنا إتقان الفرنسية ليفهمها
ويعرف مايقولون عنها!!
واه حتى خميسة ، وعيالات خميسة ..
الجميع يتحدث فرنسي، فكيف يقولون هنا إن الشعب المغربي مع كل الزمر والفز اللي فيه..
فقط يدعي، وهو في الحقيقة
أكبر جاهل!
وسواء اعترفوا بالنصف الثاني من الشعب المغربي ليعترفوا تالياً، بأن هناك نصف من المغرب لا تتجاوز
معرفته حدود لغته .
وخميسة تلك ، التي بالمناسبة للأمانة (مع جهلي المتعمد ، لكسب احترامي لنفسي..)
لاأتابع ها، وماحدث أني في لحظات بحثي بالقنوات ليلة السبت ، استوقفتني والدتي وأختي
ورغبتا بالمشاهدة، لديهما حس وطني عال أكثر مني يعني!!
لأن هجر وعدم متابعة التلفزيون المغربي لايعني بأني خائنة لوطني ولأصلي، بل على المعنيين
إعادة النظر بمهامهم بإنتاجهم الصاعق، وتفكيرهم بهذا الشأن.
عيب أنه بدل تكريم العيالات ف بلادنا، يتم إهانتهم بهذا الشكل !
المرة الجاية الأفضل تختاروا سيدة مغربية مثل كريمة زهير المرشدة الدينية المحبوبة من الجميع،
ومثيلاتها من يحبن الناس وخدمة المجتمع فعلاً، وليس خدمة مصالحهن
وليس نساءاً من المجتمع الراقي تتباهاون فيهن، وتستعرضون بهن وهن لايحسن لغةً غير لغة الفرنسيس .
وتركزوا على تقديم وعرض والتحدث بلغتنا اللي كايفهمها الجميع كوننا في دولة عربية ومسلمة طبعاً،
وليس اقليماً فرنسياً!!

السبت، أكتوبر 17، 2009

مشروع : سؤال الأسبوع!

كاتخرج الجرافات من مخابئها،ويضحي المسؤولين ببعض الدريهمات
اللي هي من الضرائب ومن ميزانيات مشاريع لم تتجاوز الورق:
لتزفيت الطريق
واثقين من أنهم سيستردونها في أول فرصة، مع أول ميزانية جديدة،
يصرف القليل ويسرق الكثير،
كاتصبغ المؤسسات والإدارات،
من برا أجل ، من الواجهة فقط! فقد باتت عادةً مغربية صرفة ولله الحمد.
ثم يتم تزيين الحدائق العمومية، لتشرق شمس الجمال والنظافة على مدينة أو بلدة،
لأنه ببساطة شديدة:
"الملك جاي الملك جاي!!
يمر الملك،يدشن مشروعاً سوف ينهبون خيراته ممتنين.
كل شئ انجز بسرعة جنونية، بالغش والسرقة
كم رخصوا أنفسهم ونسوا الجمال الحقيقي الذي مصدره داخل الإنسان.
ستعاد الجرافات لمخابئها لتتصدأ، ويحال العمال على البطالة ثانية،
سيعاد البيع في الأشجار التي وضعت على الطرقات والأرصفة،
وتحفر الطرق بعد يومين من تزفيتها،
وتعود الشخصيات لطمأنينتها، فقد قدمت أداءاً بالمستوى، كما أن حياتها المترفة
بخير

*.*

ترى لما ببساطة مماثلة لا نبني وطناً نظيفاً
حقاً
لنا ولأبنائنا!!؟
ونعيش حياتنا أفضل من .. ممممممم من السرقة والاحتيال والمراوغات !!
والقذارة

الخميس، أكتوبر 15، 2009

تلخيصي الحالي لحياتي:عانس..بإرادتي!!

(بطلة twilight )
أنا حرة رغم كل شئ،
سوف أعيشها رغم الحزن الذي يخيم على أجوائي
ورغم حياتي التي هي أشبه بقوقعة أسكنها.
لاحقاً أرى كيف أنها سنة نبينا ملتزمون بها، لكني لاأملك الخيار..
إني لاأحس برغبة في الارتباط، فما عساي أفعل!!
مازلت صغيرة بنظري، وعمري يجري مني..29 سنة ياااااااه إنه ليس عمر عقلي!!
قلبي ملك لقضايا أكبر من الرجل وأي حب آخر،
قلبي أخذته مني فلسطين.. والعروبة،
وحريتي مجرد راية بيضاء رفعت في غفلة من الجميع،
لكني الحقيقة لست غير فتاة عربية أخرى، مقيدة بكل شئ،
ولست أتمرد كثيراً إلا على قيودي النفسية وتعبي الذاتي..
لست أعشق الدنيا ، بل منذ زمن بعيد قد فتحت أبوابي للموت.
أحب الرحيل على العيش،كنت أخاف أن أتورط في الحياة
وأن أحب العيش ،وقد أنسى الرحيل وحقيقة وجودي هنا
كيف كل شئ..
أرى كيف الاستقرار بها، وبناء البيوت ينمي حب البقاء والمحاربة لأجل الدوام فيها.
إني لست راغبة بالبقاء وكان اعتقادي بسذاجة أني ان تزوجت وأنجبت سوف أتمسك بالدنيا
سوف أحبها، وأحارب لأجل البقاء فيها طويلاً
طويلاً جداً..
إنهم صغاري، كيف أتركهم ورائي!!
كبروا، لابد أن أعيش كل لحظة برفقتهم،أن أراقبهم وأن أحصل على حبهم باستمرار
مهما تزوجوا أيضاً وأسسوا بيوتهم الخاصة بعيداً عني!!
سوف أهرم ..سوف ينحني ظهري وقد ينكسر، ويصل ذقني للأرض..
ياللأرض تضيق، والقبر كيف ينادي باسمي
سيكون علي الرحيل ،ولن أشبع من الحياة ،ككل إنسان.
كيف أرحل!!
سيكون هناك دوماً سبب لأتشبث بها وأتمسك بها بأسناني حتى.
أرفض لأني مصرةٌ على ترك أبوابي مفتوحة للرحيل،وأخاف أن تقع على رأسي قرارتهم
كحل بدائي لوضعي المحير !
إنها حريتي..
فهل من الغريب إلى هذا الحد أني أسير بلا قلب!!
مع أني به، وكم هو مثقل بحب كل الناس، وكل القيم الجميلة..
لما لايقبلون بتركي في حالي،
وأنا أعرف أن الناس لاتدع أي منا في حاله،عائلات تلاحق أفرادها
ومجتمع لايحترف غير العمل على أحوال وأوضاع الآخرين.
تزوجت أو تطلقت، أو ترملت...
"لن تخلص".
أحب الحياة!!
أعشق البحر ، كيف تتلاطم أمواجه العاتية بالصخور الثابتة هناك بمكانها ،
أعشق صوت المحيط ، كيف تصل موسيقاه إلى ليلاً،
القمر والشمس معاً رفيقا حياتي ..
الطيور وجميع الحيوانات،
ربيت القطط والكلاب، وتصرفت مثل الصغار في عز شبابي
أحس بشيخوختي
لكني مازلت أنبض طفولةً، وكل همومي لاتجردني من إحساسي وشخصيتي هذه،
صريحةٌ، قوية مثل الحجر حين يتعلق الأمر بالتعبير عن رأيي
والصراخ لأجل كلمة حق.
أقدر النجوم البعيدة،وكيف سهرت خصيصاً لأبادلها الحديث، سهرت كثيراً،
فكيف لاأعشق الحياة!
قيود مجتمعي وعادات متوارثة،سنة نبيينا وشريعة الحياة،
رحمةٌ إثر كل طلقة..
ألتمس طريقي وسط زحمة خانقة،
وبين تفاؤل ولامبالاة، أقطع الأشواط ببطء جراء
حروبي ضد نفسي..
جراء معاركي الخاصة جداً.
ومثل النسمة حياتي ،
وإني في الحقيقة لاأضمن شيئاً في كل حياتي،ولست أنتظر أن أكون قد أكون.
شجرةٌ تتساقط أوراقها،ياابنتي إنت معمول لك!!
لكني أفضل أن ينصحوني بزيارة مختص نفسي بشكل عام، فجنوني رسمي
وكل حالي ......إني ،سراب.
لن أصل اليوم وأتغير،
أن أكون مثل بقية الفتيات، لاهم لي غير الحديث عن فارس الأحلام
وحياتي تسير بأحلام اليقظة،
لن أتغير،
لن أفتح الإميل لأجري أحاديثاً مضحكة وفي نفس الوقت كارثية/مهينة للفتاة،لأميل غريباً إلي!!
سوف أعيش حياتي، بدون حب رجل..
أنا بخير كما أنا، فلما يجبرني الجميع على أن أسقط مثلهم ضحية وجع الدماغ
وسهر الليالي،وملفات الطلبيات كثرت، لا زوجي تأخر، لازوجي خان، لاولدي كفر!!
حريتي حريتي..
=' إحساسي الطفولي بحريتي' لاغيره!
أدرك أني مع كل همي وإحساسي اللامتناهي بالمسؤولية اتجاه كل شئ،
فإن المسؤولية تنقصني ، وبالتالي حالتي نتيجة مخاوفي من تحمل مسؤوليات من نوع آخر،
وبالمقابل التخلي عن عالمي الخاص.
فكيف قد أتنازل عن بعض مني ، كيف أدع الكتابة وأموري التي تشكل شخصيتي،
لأندمج مع عادات الآخرين،وأنتهي بممارسة طقوس غريب لاأعرف ولايعرف عني !!
إنما من بين تلك الحقائق التي أعرفها جيداً هي أني أخاف ..أن
أنتهي إلى حيث انتهى العديد من الناس،بين من أحب الوقعة وبين من مات روحاً

Markus allemann- السلام الأخضر

هذا الرجل شخصية معروفة، ومهمة!!
وأنا تعاملت معه مباشرة منذ يومين وساعدته!!.
لكني لم أعرف حينها أنه كذلك..
لمزيد من التفاصيل الدخول لموقع greenpeace..
لمعرفة مهمة هذا الرجل السويسري تحديداً.
الرجل جد
متواضع وبسيط..
لكن المزيد من التفاصيل لاأخوض فيها للعموم.

السبت، أكتوبر 10، 2009

هذا المجنون الذكي

بدأت رحلة متابعة رحلاته منذ سنوات،مع أول تجربة له
وزار حينها المغرب.
واليوم صار مرجعاً متواضعاً، ممتعاً لأخذ فكرة عن جميع تلك المناطق
وتقاليد شعوبها.
استمتع برحلاتك مع ايان إذاً،
www.GlobeTrekkerChannel.tv

رحيل الداعية الإسلامي سعيد الزياني

الرباط 9-10-2009-
توفي مساء أمس الخميس الإعلامي والفنان المغربي السابق سعيد الزياني،
إثر حادثة سير وقعت على مشارف مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة
بعدما كان عائدا من المملكة العربية السعودية.
وقد تابع الراحل سعيد الزياني، واسمه الحقيقي سعيد دحمان
وهو من مواليد مدينة الرباط سنة 1952، دراسته الابتدائية والثانوية بالرباط،
وتعامل مع الإذاعة والتلفزة المغربية منذ نعومة أظافره في برامج خاصة بالأطفال
ثم عمل مقدما للبرامج الفنية وقراءة الأخبار.
وساهم الراحل سعيد الزياني، الذي كانت تربطه علاقات صداقة كبيرة وواسعة
مع عدد من الفنانين على المستوى الوطني والعربي،
مع فرقة التمثيل التابعة للإذاعة الوطنية من خلال عدة أعمال،
ومن ضمنها مسلسل "الأزلية" للفنان محمد حسن الجندي، كما سجل للإذاعة والتلفزة المغربية
مجموعة من الأغاني من بينها أغنيته الشهيرة "أهلا بالحب".
وبعد إعداده وتقديمه لبرنامجه الناجح "أنغام وكلام" في عقد السبعينيات،
التحق الراحل سعيد الزياني في مطلع عقد الثمانينيات بإذاعة البحر الأبيض المتوسط "ميدي 1"
حيث كان من أبرز منشطي هذه الإذاعة الدولية.
وبعد ذلك، اعتزل الراحل الزياني العمل الإذاعي والتلفزي
ليتفرغ لمجال الدعوة والوعظ والإرشاد الديني.
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء
الداعية الإسلامي سعيد الزياني،قطري الجنسية، مغربي الأصل..
مقيم في إمارة الشارقة بدولة الأمارات.